أول رد من الاتحاد الأوروبي على أزمة فنزويلا واختطاف مادورو
أفادت أنيتا هيبر، المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، بأن الاتحاد الأوروبي يعتزم الإبقاء على حد أدنى من العلاقات مع حكومة فنزويلا الجديدة، من دون منحها اعترافا رسميًا بشرعيتها، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي سيواصل إجراء بعض الاتصالات المحددة والضرورية.
كما شددت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، على أن هذه الاتصالات لن ترقى إلى مستوى الاعتراف الكامل بشرعية تلك السلطات، بالإضافة إلى أن موقف بروكسل يستند إلى قناعة الاتحاد الأوروبي بأن السلطات الفنزويلية الحالية؛ لم تصل إلى الحكم عبر انتخابات ديمقراطية.
العمليات العسكرية الأمريكية في فنزويلا

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن أن الولايات المتحدة نفذت فجر السبت 3 يناير 2026، عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى خارج البلاد، بعد سماع دوي انفجارات في العاصمة «كاراكاس».
كما أشارت تقارير إعلامية في ذاك الوقت، إلى أن العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة في فنزويلا كانت بمشاركة عناصر من وحدة «دلتا فورس الخاصة»، مشيرة إلى أن الهجوم أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 40 شخصًا من العسكريين والمدنيين.
ووصف عدد من أعضاء الكونجرس الأمريكي العملية بأنها «غير قانونية»، في حين أكدت الإدارة الأمريكية أن رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، سيخضع للمحاكمة، ومن جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الفنزويلية نيتها التقدم بشكوى؛ للمنظمات الدولية بشأن تصرفات واشنطن، كما طالبت بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي.
ولا يزال مشهد اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يثير تساؤلات واسعة حول طبيعة ما جرى: هل كانت عملية عسكرية خاطفة، أم صفقة سياسية أوسع تمت بتفاهمات داخلية وخارجية؟ تقرير قناة «الغد» حاول تفكيك أبعاد هذا الحدث الذي أعاد فتح ملف الصراع الدولي على فنزويلا، وألقى الضوء على توازنات القوة الجديدة في الإقليم.
ومن جانبها، أفادت شبكة «سي إن إن»، نقلاً عن مصدر، مذن قليل، بأن محكمة في نيويورك قامت بتعيين المحامي ديفيد ويكستروم؛ لتمثيل رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، المحتجز حالياً لدى الولايات المتحدة، خلال جلسة الاستماع المقرر عقدها، اليوم الإثنين.