رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

زيارة الرياض.. صحفية يمنية تفضح مخطط «الزبيدي» في حضر موت| فيديو

عيدروس الزبيدي
عيدروس الزبيدي

أكدت أحلام الكثيري، الكاتبة والصحفية اليمنية أن زيارة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، إلى العاصمة السعودية الرياض تأتي في سياق سياسي بالغ الحساسية، خاصة بعد التطورات الأخيرة وسيطرة قوات “درع الوطن” على محافظة حضرموت، وأن الزيارة لا يمكن قراءتها فقط من زاوية الضغط العسكري، بقدر ما تعكس محاولة لإعادة ترتيب الأوراق وبناء تموضع جديد داخل المشهد اليمني، في ظل قناعة باتت تتشكل بأن الحوار هو المسار الأكثر واقعية لمعالجة تعقيدات القضية الجنوبية.

فقدان الغطاءات.. ودوافع التحرك

وتشير أحلام الكثيري، خلال مداخلة هاتفية على قناة “الحدث”، إلى أن الزبيدي لم يعد يمتلك نفس الغطاءات السابقة، سواء الأمنية أو القانونية أو حتى المجتمعية جزئيًا، باعتباره تجاوز إطار الشرعية في مراحل سابقة؛ لذلك يسعى رئيس المجلس الانتقالي إلى استعادة غطاء سياسي يمنحه مساحة أوسع للحركة، ويجعله حاضرًا في أي تسويات قادمة بدلًا من البقاء على هامش المشهد.

وتطرقت الكاتبة الصحفية اليمنية، إلى مشهد التحالفات داخل الجنوب، مشيرة إلى أن هناك رباعية سابقة ضمت كلًا من:" طارق صالح، والمحرمي، وفرج البحسني، إلى جانب عيدروس الزبيدي"، ولكن اللافت أن بعض هذه الشخصيات سبقت الزبيدي إلى الرياض، وأجرت لقاءات مع مسؤولين سعوديين، من بينهم وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان.

هل يخشى فقدان حلفائه؟

تساؤل تطرحه أحلام الكثيري: هل يخشى الزبيدي تراجع مكانته داخل هذا التحالف؟، وتجيب بأن فقدان التحالف بالكامل غير مرجح، إلا أن لكل شخصية اليوم حساباتها ومكاسبها الخاصة؛ فطارق صالح يملك نفوذًا ميدانيًا مهمًا في تعز والساحل الغربي، بينما يمتلك المحرمي نفوذًا داخل المجلس الانتقالي، في حين يحاول الزبيدي الحفاظ على موقعه القيادي في عدن.

وأكدت الكاتبة الصحفية اليمنية أن السيطرة على الممرات المائية تمثل عنصرًا حاسمًا داخل معادلة القوة، سواء في المخا، أو أبين، أو عدن، وهو ما يجعل هذه الأطراف جزءًا أساسيًا من أي ترتيبات تخص الأمن القومي الإقليمي، خصوصًا اليمني والسعودي.

الكاتبة أحلام الكثيري
الكاتبة أحلام الكثيري

نحو مرحلة جديدة من الحسابات

تخلص الكاتبة أحلام الكثيري، إلى أن التطورات الحالية لا تعكس مجرد صراع نفوذ داخل الجنوب، بل تشير إلى مرحلة إعادة رسم للأدوار، حيث باتت الأطراف تدرك أن المكاسب الدائمة لا تُبنى على السلاح وحده، بل على توافقات سياسية وحوار شامل يضمن العدالة للقضية الجنوبية ويحافظ على استقرار اليمن والمنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء