بلومبيرج: سيجري التجار محادثات مع الولايات المتحدة بشأن العودة إلى فنزويلا
أفادت وكالة «بلومبرج»، بأن شركة «ترافيجورا» لتجارة السلع الأولية، تعتزم دخول مفاوضات مع الولايات المتحدة؛ لبحث إمكانية العودة إلى السوق فنزويلا؛ إذ يقع مقرها فيسنغافورة، كما يأتي هذا القرار بالتنسيق مع عدد من شركات تجارة النفط الأخرى.
وأشارت «بلومبرج» إلى، أن الشركة تخطط لإجراء محادثات مع السلطات الأمريكية؛ لمناقشة سبل استئناف شراء النفط من فنزويلا، وكذلك إعادة تزويدها بالوقود، وذلك في أعقاب الإطاحة برئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، خلال عطلة نهاية الأسبوع.
العمليات العسكرية الأمريكية في فنزويلا
يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن أن الولايات المتحدة نفذت فجر السبت الموافق 3 يناير 2026، عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى خارج البلاد، بعد سماع دوي انفجارات في العاصمة «كاراكاس».
كما أشارت تقارير إعلامية في ذاك الوقت، إلى أن العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة في فنزويلا كانت بمشاركة عناصر من وحدة «دلتا فورس الخاصة»، مشيرة إلى أن الهجوم أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 40 شخصًا من العسكريين والمدنيين.

ووصف عدد من أعضاء الكونجرس الأمريكي العملية بأنها «غير قانونية»، في حين أكدت الإدارة الأمريكية أن رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، سيخضع للمحاكمة، ومن جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الفنزويلية نيتها التقدم بشكوى؛ للمنظمات الدولية بشأن تصرفات واشنطن، كما طالبت بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي.
ولا يزال مشهد اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يثير تساؤلات واسعة حول طبيعة ما جرى: هل كانت عملية عسكرية خاطفة، أم صفقة سياسية أوسع تمت بتفاهمات داخلية وخارجية؟ تقرير قناة «الغد» حاول تفكيك أبعاد هذا الحدث الذي أعاد فتح ملف الصراع الدولي على فنزويلا، وألقى الضوء على توازنات القوة الجديدة في الإقليم.
ومن جانبها، أفادت شبكة «سي إن إن»، نقلاً عن مصدر، مذن قليل، بأن محكمة في نيويورك قامت بتعيين المحامي ديفيد ويكستروم؛ لتمثيل رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، المحتجز حالياً لدى الولايات المتحدة، خلال جلسة الاستماع المقرر عقدها، اليوم الإثنين.
ممثل فنزويلا بمجلس الأمن
دعا صامويل مونكادا، الممثل الدائم لفنزويلا لدى الأمم المتحدة، إلى احترام الحصانة الكاملة لرئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، اللذين قال إن الولايات المتحدة قامت باختطافهما، مطالبًا بالإفراج عنهما بشكل فوري.
وشدد « مونكادا» خلال عقد اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لمناقشة الهجوم الأمريكي في فنزويلا، على أن الطلب الأول والأساسي يتمثل في مطالبة الحكومة الأمريكية بالالتزام الكامل بحصانة الرئيس نيكولاس مادورو، والسيدة الأولى سيليا فلوريس، والعمل على إطلاق سراحهما دون تأخير، وضمان عودتهما الآمنة إلى الأراضي الفنزويلية.