الدنمارك تعقد اجتماعا مغلقا بشأن جرينلاند.. وتضع شروطا تصل لـ فنجان القهوة
ذكرت قناة «TV2» التلفزيونية الدنماركية، أن اجتماع لجنة الشؤون الخارجية في برلمان الدنمارك المخصص؛ لبحث العلاقات مع الولايات المتحدة، سيجري بشكل مغلق ودون حضور إعلامي خلال الساعات المقبلة.
وأوضحت قناة «TV2»، أن الاجتماع سيعقد في غرفة عالية التأمين داخل قصر «كريستيانسبورج» بدلًا من قاعة اجتماعات اللجنة المعتادة، مشيرة إلى أنه يتعين على أعضاء اللجنة ترك هواتفهم المحمولة خارج الغرفة قبل الدخول، كما لا يسمح لهم بإدخال أي متعلقات شخصية حتى «فنجان القهوة»، بالإضافة إلى للغرفة المخصصة للاجتماع تخضع لإجراءات أمنية مشددة ولا تحتوي على نوافذ.
يذكر أن، وزارة الخارجية الدنماركية أعلنت، أن لجنة الشؤون الخارجية ستعقد اجتماعًا، اليوم الثلاثاء، بمشاركة وزير الخارجية لارس لوك راسموسن، ووزير الدفاع ترولز لوند بولسن؛ لمناقشة ملف علاقات المملكة الدنماركية مع الولايات المتحدة.
رد الدنمارك على تهديدات ترامب
وفي وقت سابق، كتب جيسبر مولر سورنسن، الدبلوماسي الدنماركي تغريدة عبر منصة «إكس/ تويتر سابقًا» بشان أزمة فنزويلا واعتقال رئيسها، قائلًا: « ندعو الولايات المتحدة الأمريكية إلى احترام وحدة وسلامة أراضي الدنمارك».

وأضاف «سورنسن» في تغريدته: أن «الدنمارك تنتظر احترامًا كاملًا؛ لسلامة أراضي مملكة الدنمارك»، مشددًا على أهمية الالتزام بهذا المبدأ؛ إذ جاء هذا التصريح ردًا على منشور نشرته زوجة نائب رئيس أركان البيت الأبيض كاتي ميلر، عرضت فيه خريطة لجزيرة جرينلاند ملونة بألوان العلم الأمريكي، وارفقته بكلمة قريبًا.
كما أشار الدبلوماسي الدنماركي، إلى أن الولايات المتحدة والدنمارك تجمعهما علاقة تحالف، موضحًا أن جرينلاند تُعد جزءًا من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، في إشارة إلى الأطر الأمنية المشتركة بين الجانبين.
الولايات المتحدة تهدد الدنمارك
ومن جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقب العملية التي نفذتها الولايات المتحدة ضد فنزويلا، أن بلاده تحتاج أيضًا إلى «جرينلاند»، معتبرًا أن هذه الجزيرة الدنماركية محاصرة بسفن صينية وروسية، (على حد قوله).
وقال «ترامب» خلال مقابلته مع مجلة «أتلانتيك»: إن «الولايات المتحدة بحاجة ماسة إلى جزيرة (جرينلاند)، والمنطقة محاطة بسفن تابعة إلى روسيا والصين»، مؤكدًا على أهميتها الاستراتيجية الكبيرة للأمن القومي الأمريكي ولدفاع ما وصفه بالعالم الحر، بما في ذلك في سياق المواجهة مع بكين وموسكو.