مقتل 9 مواطنين سودانيين برصاص القوات الروسية في إفريقيا الوسطى
لقي تسعة مواطنين سودانيين حتفهم، وأصيب خمسة آخرون في هجوم نفذته قوات روسية على منجم للذهب داخل أراضي جمهورية أفريقيا الوسطى، في حادثة جديدة تضاف إلى سلسلة اعتداءات متكررة تستهدف السودانيين العاملين في مناطق التعدين القريبة من الحدود المشتركة بين البلدين، وفقًا لموقع دارفور 24.

الهجوم في منطقة الصوصال
أوضح محمد يوسف، أحد أقارب الضحايا، أن دورية تابعة للقوات الروسية، هاجمت مجموعة من الشباب السودانيين الذين توجهوا للعمل في مناجم الذهب بمنطقة تعرف بـ"الصوصال"، وذلك يوم الأحد الماضي، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف المعدنين السودانيين.
بلاغات عن تعذيب سودانيين قرب الحدود
وفي سياق متصل، أفادت أسر سودانية من مدينة أم دافوق بولاية جنوب دارفور، المتاخمة لأفريقيا الوسطى، بتعرض اثنين من ذويهم لانتهاكات جسيمة على يد القوات الروسية، أثناء عودتهما من منجم "سن كيلو" بمنطقة "اندها".
نقل المصابين إلى مستشفى بيراو
وذكر أحد أقارب الضحايا أن المعتدى عليهما ينحدران من بلدة "أبوري"، وأنهما تعرضا لتعذيب شديد أدى إلى إصابات خطيرة في أيديهما، قبل أن يتم نقلهما لتلقي العلاج في مستشفى بمدينة بيراو داخل إفريقيا الوسطى.

انتهاكات متكررة وتصعيد خطير
وتأتي هذه الوقائع ضمن نمط متكرر من الانتهاكات التي تنسب للقوات الروسية ضد السودانيين العاملين أو المتنقلين في المناطق الحدودية، وسط غياب أي حماية رسمية أو تدخل لوقف هذه الاعتداءات.
توغل روسي داخل الأراضي السودانية
وكانت القوات الروسية قد صعدت من تحركاتها مؤخرًا، حيث توغلت يوم الجمعة الماضي داخل الأراضي السودانية للمرة الأولى، وقامت بإجبار عناصر من الشرطة التابعة لقوات الدعم السريع، إضافة إلى موظفين إداريين، على مغادرة منطقة كركر الواقعة على الشريط الحدودي بين السودان وإفريقيا الوسطى.

