وزارة العمل تشارك في احتفال لـ "برايل" وتؤكد دعمها لذوي الإعاقة البصرية
شاركت وزارة العمل، في الاحتفالية التي نظمتها الجمعية المصرية للمكفوفين بمناسبة اليوم العالمي للغة برايل (ذكرى ميلاد لويس برايل)، والتي أقيمت تحت شعار "النقط البارزة"، بحضور نخبة من المتخصصين والباحثين والمهتمين بشؤون ذوي الإعاقة البصرية.
دمج الأشخاص ذوي الإعاقة
تأتي هذه المشاركة في إطار توجيهات وزير العمل، محمد جبران، بضرورة تفعيل دور الوزارة في دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العمل وتوفير بيئة عمل لائقة وآمنة لهم، تماشياً مع رؤية الدولة المصرية لتمكين "قادرون باختلاف".
دعم حقوق ذوي الإعاقة البصرية
وقالت هبة أحمد، مدير عام الإدارة العامة للتشغيل بوزارة العمل، في كلمتها خلال الفعالية: "إن مشاركة الوزارة اليوم تعكس التزامنا الكامل بدعم حقوق ذوي الإعاقة البصرية، مؤكدة أن طريقة برايل ليست مجرد وسيلة للقراءة، بل هي جسر للمعرفة وأداة أساسية لتحقيق الاستقلال الاقتصادي والمهني للمكفوفين".
تطوير آليات التفتيش
وأوضحت "أحمد" أن الوزارة تعمل بشكل مستمر على تطوير آليات التفتيش لضمان التزام المنشآت بنسبة الـ 5% لتعيين ذوي الإعاقة، و توفير فرص عمل حقيقية تتناسب مع قدرات المكفوفين وتدعم مهاراتهم الإبداعية، والتكامل مع الوسائل التكنولوجية الحديثة التي تدعم طريقة برايل لتسهيل دمجهم في الوظائف الإدارية والتقنية.
مسؤولية مشتركة بين مؤسسات الدولة
وشددت الفعالية على أن الحفاظ على طريقة برايل من الاندثار هو مسؤولية مشتركة بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني.
وأكد الحضور على ضرورة دمج لغة برايل في المجالات التعليمية والثقافية والإعلامية، وعدم تهميشها أمام التقدم التكنولوجي، بل الاستفادة من التقنيات الحديثة لتطويرها.
اختتمت الاحتفالية بالتأكيد على أن الإعاقة لا تمنع الإبداع، وأن "صوت الإرادة" هو المحرك الأساسي لتحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية لجميع فئات المجتمع.
من ناحية أخرى، استقبل وزير العمل محمد جبران، وفدًا رفيع المستوى من الكنيسة الكاثوليكية، وذلك في إطار نهج الدولة المصرية القائم على ترسيخ قيم الوحدة الوطنية، والتواصل الدائم بين مؤسسات الدولة وكافة أطياف المجتمع، وتأكيدًا على أن المصريين جميعًا شركاء في الوطن، يجمعهم نسيج واحد ومصير مشترك.
قيم المواطنة والعيش المشترك
وتتزامن الزيارة مع احتفالات أعياد الميلاد المجيد، بما تعكسه من معانٍ سامية للمحبة والسلام والتعايش، حيث رحّب الوزير بالوفد، معربًا عن تقديره للدور الوطني والمجتمعي الذي تقوم به الكنيسة الكاثوليكية، ومؤكدًا أن قوة الدولة المصرية تكمن في وحدتها وتماسك شعبها، وأن قيم المواطنة والعيش المشترك تمثل ركيزة أساسية في بناء الجمهورية الجديدة.

