رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عقب اعتقال مادورو.. زعيمة المعارضة في فنزويلا تشيد بترامب

زعيمة المعارضة الفنزويلية
زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو

أشادت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، معتبرة أن ما جرى يمثل انتصارا للعدالة على الطغيان.

وقالت ماتشادو، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز الأمريكية، أمس الاثنين، إن الثالث من يناير سيسجل في التاريخ كيوم انتصرت فيه العدالة على الطغيان.

وسبق لماتشادو أن عبرت عن دعمها لنهج ترامب المتشدد تجاه فنزويلا، واصفة ما حدث بأنه إنجاز مهم، ليس للشعب الفنزويلي فحسب، بل للإنسانية وللحرية وكرامة الإنسان، وذلك في مقطع فيديو من المقابلة نشرته عبر حسابها على منصة إكس.

وفي منشور آخر، أكدت ماتشادو أن فنزويلا ستصبح الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في مجالات الأمن والطاقة والديمقراطية وحقوق الإنسان.

وعقب اعتقال مادورو، دعت ماتشادو إلى تنصيب السياسي المعارض إدموندو جونزاليس أوروتيا رئيسا للبلاد.

وينظر إلى أوروتيا، الدبلوماسي السابق البالغ من العمر 76 عاما، من قبل المعارضة وعدد من المراقبين الدوليين على أنه الفائز في الانتخابات الرئاسية لعام 2024، التي شابتها اتهامات بالتزوير.

وكان أوروتيا قد خاض السباق الانتخابي بعد منع ماتشادو، المرشحة الأكثر شعبية، من الترشح. وفي المقابل، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرا إلى أن ماتشادو لن تضطلع بدور قيادي في فنزويلا، قائلا: سيكون من الصعب جدا أن تتولى قيادة البلاد، فهي لا تحظى بالدعم أو بالاحترام داخل البلاد.

 


اعتقال مادورو

وكانت القوات الأمريكية قد نفذت، في الثالث من يناير الجاري، عملية عسكرية واسعة في فنزويلا، أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما قسرا إلى نيويورك لمحاكمتهما بتهم تتعلق بالإرهاب المرتبط بالمخدرات، وهي اتهامات نفاهما الزوجان أمام المحكمة الأمريكية.

وأدت هذه التطورات إلى قيام المحكمة العليا الفنزويلية بتكليف نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز بتسيير شؤون البلاد مؤقتا، حيث أدت اليمين الدستورية أمام الجمعية الوطنية في الخامس من يناير الجاري.

وعلى الصعيد الدولي، فجرت العملية الأمريكية موجة واسعة من الانتقادات، إذ طالبت كل من روسيا والصين بالإفراج الفوري عن مادورو وزوجته، واعتبرتا أن ما قامت به واشنطن يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي ولمبدأ سيادة الدول، كما انضمت كوريا الشمالية إلى الأصوات المنددة بالتدخل الأمريكي.

وفي السياق ذاته، تقدمت كاراكاس بطلب رسمي لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، لبحث ما وصفته بالعدوان الأمريكي على سيادتها الوطنية.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء