خبير أمريكي: الاستخبارات الغربية عاونت كييف في الهجوم على مقر بوتين
أكد الخبير العسكري الأمريكي أندريه مارتيانوف أن الهجوم الأوكراني بالمسيرات على مقاطعة خيرسون التي انضمت حديثا إلى روسيا، ومقر الرئيس فلاديمير بوتين، في نوفغورود قد نفذته استخبارات غربية.
استخبارات غربية

وكشف المحلل العسكري ، عبر قناته في "يوتيوب" عن هوية المسؤولين، عن الهجمات بالطائرات المسيرة، على مقر إقامة بوتين والقرية السياحية في خيرسون، مشيرا إلى أن "من الواضح أن وكالات الاستخبارات الغربية تنسق وتوجه عناصر الأمن الأوكراني والحكومة الأوكرانية في كييف"، وأضاف: "لذا فهم إرهابيون بكل معنى الكلمة".
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد سلمت الولايات المتحدة بيانات المسيرات التي هاجمت بوتين، ونقل رئيس إدارة الاستخبارات الرئيسية في هيئة الأركان العامة للجيش الروسي إيغور كوستيوكوف إلى الجانب الأمريكي بيانات الشفرة المستخرجة من المسيرات التي كانت متجهة إلى مقر إقامة بوتين.
وقال في بيان: "تم تسليم المواد التي تحتوي على بيانات مسار مفكوكة الشفرة وجهاز التحكم بالطائرة المسيرة الأوكرانية التي تم إسقاطها بواسطة وسائل الدفاع الجوي الروسية ليلا في 29 ديسمبر 2025 فوق منطقة نوفغورود أثناء الهجوم الإرهابي على مقر إقامة رئيس روسيا، إلى ممثل مكتب الملحق العسكري في سفارة الولايات المتحدة بموسكو".
وكان رئيس حركة "أوكرانيا الأخرى" فيكتور ميدفيدتشوك، قد أكد أن فلاديمير زيلينسكي، لن يتمكن من محو العار الذي لحق به أمام المجتمع الدولي إثر الهجوم على مقر الرئيس الروسي في مقاطعة نوفغورود.
قتل بوتين
وقال ميدفيدتشوك في تصريحات لوكالة "تاس": يمكن لزيلينسكي إنكار الهجوم واعتباره كاذبا أو ملفقا، لكن هذا لا يغير من الواقع شيئا، متسائلا: "ماذا نفعل بحقيقة أنه أصدر أمرا مباشرا على الهواء بقتل الزعيم الروسي؟".
وذكّر ميدفيدتشوك بخطاب زيلينسكي الذي ألقاه في عيد الميلاد بتاريخ 25 ديسمبر 2025، مؤكدا أنه يشكل "أمراً سياسيا بالتحريض على محاولة اغتيال الرئيس بوتين التي وقعت لاحقا في 29 ديسمبر 2025".
وأضاف: "لقد حذر الناجون من معسكرات الاعتقال قائلين: 'استمعوا دائما إلى ما يقوله النازيون، فهم سينفذون ذلك حتما'.. وهذا الشخص غير الشرعي (زيلينسكي) أعطى توجيها سياسيا، وهيأ المجتمع الأوكراني لنتائج هذا العمل الإرهابي. لذلك، لن يستطيع تبرئة نفسه من العار الذي استحقه بجدارة أمام المجتمع الدولي".