رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فرنسا تؤكد دعمها لسوريا في إعادة الإعمار وتعزيز التعافي الاقتصادي

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

جدد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، خلال لقائه نظيره السوري أسعد الشيباني في العاصمة الفرنسية باريس، التزام بلاده بدعم سوريا في مسيرة النهوض وإعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي، إضافة إلى تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات.

وبحث الوزيران، خلال اللقاء، القضايا ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز الشراكات الاستراتيجية، إلى جانب تأكيد استعداد فرنسا لعودة شركاتها للعمل في سوريا.



اتفاقية فض الاشتباك

وفي سياق متصل، أفاد مصدر حكومي سوري، أمس الاثنين، بأن وزير الخارجية أسعد الشيباني يترأس وفد الجمهورية العربية السورية في جولة المفاوضات الراهنة مع الجانب الإسرائيلي، والتي تجرى بتنسيق ووساطة من الولايات المتحدة الأمريكية.

وأكد المصدر، في تصريح لوكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، أن الوفد السوري يشارك برئاسة وزير الخارجية أسعد الشيباني، إلى جانب رئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة، ضمن جولة المباحثات الجارية مع إسرائيل.

وأشار المصدر إلى أن استئناف هذه المفاوضات يأتي تأكيدا على التزام سوريا الثابت باستعادة حقوقها الوطنية غير القابلة للتفاوض، موضحا أن المباحثات تتركز بشكل أساسي على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974.

وأوضح أن إعادة التفعيل تهدف إلى ضمان انسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما قبل خطوط الثامن من ديسمبر 2024، ضمن إطار اتفاقية أمنية متكافئة تضع السيادة السورية الكاملة فوق كل اعتبار، وتكفل منع أي شكل من أشكال التدخل في الشؤون الداخلية السورية.

ووقعت اتفاقية فض الاشتباك عام 1974 بين سوريا وإسرائيل عقب حرب السادس من أكتوبر 1973، بهدف الفصل بين القوات المتحاربة من الجانبين وفك الاشتباك بينهما. وتضمنت الاتفاقية ترتيبات لفصل القوات، وحددت خطين رئيسيين عرفا ب“ألفا” و“برافو”، يفصلان بين المواقع العسكرية السورية والإسرائيلية، إضافة إلى إنشاء منطقة عازلة بين الخطين تخضع لإشراف قوة من الأمم المتحدة تعرف ب“الأندوف”.

وفي الثامن من ديسمبر 2024، أعلنت إسرائيل انهيار الاتفاقية، وقالت إن مجلس الوزراء قرر احتلال منطقة جبل الشيخ الحدودية السورية المحاذية للجولان المحتل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء