أمين فتوى مهنئًا شيخ الأزهر: "كنتم ولا زلتم حصنًا منيعًا للإسلام الوسطي"
هنأ الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بمناسبة ذكرى ميلاده التي حلت اليوم الثلاثاء، الموافق السادس من يناير، معربًا عن بالغ تقديره لمكانته العلمية والدعوية، ودوره البارز في ترسيخ منهج الوسطية والاعتدال.

ذكرى ميلاد الإمام الأكبر أحمد الطيب
وقال أمين الفتوى، في تصريح خاص لموقع "إيجبتك"، إن ذكرى ميلاد الإمام الأكبر تمثل مناسبة طيبة للتعبير عن الشكر والحمد لله على أن وهب الأمة الإسلامية في هذا التوقيت الدقيق قامة علمية وفكرية بحجم شيخ الأزهر، مشددًا على أن الإمام الأكبر كان ولا يزال حصنًا منيعًا للإسلام الوسطي، وصوتًا للعقل والحكمة في عالم تتزايد فيه مظاهر التطرف والضجيج.
وذكر أن الإمام الأكبر يمثل نموذجًا فريدًا للعالم الذي يجمع بين عمق التراث الإسلامي واستنارة العقل، وبين صلابة المبدأ وسماحة الخلق، لافتًا إلى أن هذه المعادلة الصعبة كانت ولا تزال سرًا من أسرار تأثيره الواسع واحترامه محليًا ودوليًا.
وأضاف أن الإمام الأكبر حمل أمانة الأزهر الشريف في وقت عصيب، فكان لها أهلًا، وتمكن من رفع رايته في مختلف المحافل الدولية، مدافعًا عن قيم السلام، والتعايش المشترك، وحوار الأديان.
أمين فتوى يهنأ شيخ الأزهر بذكرى ميلاده
وجاء في رسالة أمين الفتوى لشيخ الأزهر: "إلى صاحب الفضيلة، شيخنا وإمامنا الأكبر، الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف.. في ذكرى ميلادكم الميمونة، نتوجَّه إلى الله بالحمد والشُّكر أن وهب أمتنا في هذا الزمان الصعب قامة وقيمة مثلكم، لقد كنتم، ولا زلتم، حِصْنًا منيعًا للإسلام الوسطي، وصوتًا للعقل والحكمة في عالم يموج بالضجيج والتطرف.
نرى فيكم يا صاحب الفضيلة صورة العالم الذي يجمع بين عمق التراث واستنارة العقل، وبين صلابة المبدأ وسماحة الخلق.
حملتم أمانة الأزهر الشريف في وقت عصيب، فكنتم لها أهلًا، ورفعتم رايته في المحافل الدولية مدافعًا عن قيم السلام والتعايش وحوار الأديان.
ندعو الله العلي القدير أن يمتعكم بموفور الصحة والعافية، وأن يبارك في عمركم وعملكم، وأن يمد في إمامتكم للأزهر الشريف سنوات عديدة، وأن يبقيكم ذخرًا للإسلام والمسلمين، ومنارة للهداية في العالمين.
وكل عام وفضيلتكم بخير، وعلم، وعافية".