رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«بهدلنا وبهدل عيالنا».. مواد غير مقررة بجدول امتحانات «أبنائنا بالخارج»

وزير التربية والتعليم
وزير التربية والتعليم

سادت حالة من الصدمة والقلق بين أولياء أمور طلاب «أبنائنا في الخارج»، عقب إعلان عقد امتحانات الفصل الدراسي الأول حضوريًا داخل مراكز امتحانية من النظام الإلكتروني، وذلك قبل أربعة أيام فقط من موعد انطلاق الامتحانات المقرر في 10 يناير الجاري، في خطوة اعتبرتها الأسر «مخالفة للتعليمات السابقة» الصادرة عن وزارة التربية والتعليم.



أكد أولياء الأمور بسلطنة عمان أن القرار جاء دون تمهيد، وأنهم فوجئوا مساء يوم الاثنين الموافق 5 يناير وقبل موعد الامتحان رسميا والمقرر عقدها يوم السبت القادم الموافق 10 يناير، برسائل عبر حساب ولى الأمر تبلغهم بعقد امتحانات نصف العام حضوريا، وهو ما خلق حالة من الارتباك والقلق داخل الجاليات، خاصة بين الأسر التي ستضطر إلى السفر لمسافات طويلة وترتيب الإقامة وترك العمل فجأة.

عاوزين نعرف راسنا من رجلينا

وامتدت حالة القلق والخوف لباقى أبناؤنا فى الخارج، من تطبيق القرار على باقى الدول أو بعضها بشكل مفاجئ كما حدث مع الجالية المصرية فى عمان،"عاوزين نعرف راسنا من رجلينا" الجداول لسه منزلتش، بالرغم أن فاضل 3 أيام على الامتحان.

أبنائنا فى الخارج «صدمة ومعاناة غير مبررة»

قالت المهندسة نادية السيد، مؤسس جروب «أبناؤنا في الخارج – مناهج مصرية»: أن قرار تحويل الامتحانات من النظام الإلكتروني إلى الحضور داخل مقار امتحانية، قبل أيام قليلة من انطلاق الاختبارات، مثّل «صدمة حقيقية» للجالية المصرية في سلطنة عُمان، مؤكدة أن ما جرى يخالف، من وجهة نظرها، مخالف للتعليمات السابقة وبنود التعاقد التي تم الإعلان عنها مع أولياء الأمور منذ بداية العام.
 

أخطاء بالمواد الأساسية بجدول الصف الأول الثانوى الفيزياء والكيمياء بدل العلوم المتكاملة

وأشارت إلى أن الجداول المعلنة تضمنت إدراج مواد غير مقررة، مثل كتابة مادتي الفيزياء والكيمياء لطلاب الصف الأول الثانوي بدلًا من «العلوم المتكاملة»، إلى جانب إدراج مادة تكنولوجيا المعلومات لطلاب الصف الأول الإعدادي، فضلاً عن وجود ثلاثة امتحانات في اليوم الواحد لبعض الصفوف، وهو ما وصفته بأنه «جدول تعجيزي».

عدم مراعاة البُعد الجغرافي للأسر

وأضافت أن تحديد مقار امتحانية دون مراعاة البُعد الجغرافي للأسر، تسبب في أعباء كبيرة على أولياء الأمور الذين لديهم أكثر من طالب، ما يفرض عليهم السفر، وحجز الإقامة، وترك العمل بشكل مفاجئ، قائلة إن القرار إن كان جيدًا تربويًا لدى البعض، كان ينبغي الإعلان عنه منذ بداية العام الدراسي، وليس قبل الامتحانات بأيام.

معاناة أولياء الأمور مع منصة أبناؤنا فى الخارج

وتابعت أن معاناة التسجيل على المنصة ما زالت مستمرة، مشيرة إلى وجود شكاوى من عدم الرد على رسائل أولياء الأمور، وتأخر البت في طلبات التحويل من لغات إلى عربي، إلى جانب تعدد التساؤلات عبر مجموعات الجالية، ما اعتبرته مؤشرًا على وجود مشكلات تحتاج إلى معالجة حقيقية، وليس مجرد شعارات.
واختتمت المهندسة نادية السيد رسالتها بمطالبة وزارة التربية والتعليم بمراجعة القرار، ودراسة أوضاع الطلاب وأسرهم بالخارج، لحماية مصلحة الأبناء وتخفيف الأعباء عن أولياء الأمور.
وأضافت أن كثيرًا من أولياء الأمور أرسلوا عشرات الرسائل والاستفسارات دون رد، بينما لا تزال طلبات تحويل اللغة معلّقة حتى قبل الامتحان بساعات.
 

 أولياء الأمور: «قرارات مفاجئة… ومعاناة تتكرر»

وانهالت شكاوى أولياء الأمور عبر منصات التواصل، معبّرين عن غضبهم من القرارات المفاجئة، قال سامح صلاح:«فيه شيء غلط… مستحيل وزارة وسفارات وإدارات تصدر قرار مهم بالشكل ده من غير دراسة.»

 

التعامل بلا مبالاة مع أبناؤنا فى الخارج

وقال أحمد حماد أحد أولياء الأمور«نتعامل مع لا مبالاة… معاناة مع المنصة والدروس والكتب، ثم قرارات فجائية، نحتاج وضوحًا واحترامًا لمستقبل أولادنا.»

 

حقل تجارب 

وقالت إحدى الأمهات، انه بيتم التعامل مع أبناؤنا فى الخارج « كحقل تجارب… قرارات تتغير بين يوم وليلة، وعلى الوزارة اعلان بوقت كافى أن الامتحان حضوري، كان لازم يُعلَن من بداية السنة، مش قبل الامتحان بأيام.»

اللجنة تبعد عن محل الإقامة 12 ساعة

ومن جانبها قالت هبة يوسف، أحد أولياء الأمور، هتصرف إزاى وهعمل إيه«اللجنة في مسقط بعيدة 12 ساعة. كيف نرتّب السفر والإقامة قبل الامتحان بأربعة أيام فقط؟، واتفق مع هذا الرأى محمد أبو سالم، الذى تسأل «نترك العمل فجأة ونسافر أيامًا؟ القرار جاء دون أي مراعاة للظروف.»

ثلاث وأربع مواد فى يوم واحد

ومن جانبها قالت مروة الدسوقي، أنا لفكرة جيدة، لكن التوقيت خاطئ والجداول مرهِقة، لم يتم مراعاة ترتيب المواد، فهناك ثلاث وأربع مواد في اليوم الواحد!»

مطالبات بإعادة النظر

طالب أولياء الأمور وزارة التربية والتعليم بمراجعة قرار الامتحان الحضوري أو تأجيل تطبيقه التدريجي، وتصحيح الجداول وتخفيف كثافة المواد في اليوم الواحد.، الالتزام بما أُعلن منذ بداية العام الدراسي، وتوفير قنوات تواصل فعّالة والرد على الاستفسارات.، وإعلان مسبق وواضح للمقرات وآليات الحضور والتقييم.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء