خطأ لم يغفره ترامب.. ماتشادو وعرش فنزويلا ولغز نوبل| تقرير
كشفت صحيفة «واشنطن بوست»، تفاصيل جديدة تتعلق بموقف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، والسبب الحقيقي وراء عدم دعمه لها في رئاسة فنزويلا خلفا لمادورو.
كان عليها رفض الجائزة

وأكدت الصحيفة، إلى أن قراره بعدم مساندتها، يعود إلى قبولها جائزة نوبل للسلام، وهو ما اعتبره خطوة غير مقبولة من وجهة نظره.
وأوضح مصدر لـ«واشنطن بوست»، أن ترامب رأى في قبول ماتشادو للجائزة "أكبر خطأ" ارتكبته، رغم أنها نسبت الجائزة إليه وأهدتها له لاحقًا، معتبرًا أن هذا التصرف لم يكن كافيًا لتغيير موقفه.
وأشار المصدر ذاته إلى أن ترامب كان يتوقع من ماتشادو رفض الجائزة بالكامل، والإصرار على أنها تعود له شخصيًا، لافتًا إلى أنه لو حدث ذلك، لكانت ماتشادو، بحسب تقديره، اليوم رئيسة لفنزويلا بدعم أميركي مباشر.
مازالت تغازله

من جهة أخرى، فإن زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو الحائزة على جائزة نوبل للسلام، أكدت في تصريحات صحفية، أن العملية الأمريكية في فنزويلا، واحتجاز رئيسها تثبت أن الرئيس دونالد ترامب استحق جائزة نوبل.
وأضافت: "فور علمي بفوزي بجائزة نوبل للسلام، أهديتها للرئيس ترامب في تلك اللحظة، كنت أعتقد أنه يستحقها، كثيرون، بل معظم الناس، اعتبروا ما فعله في 3 ينايلا كان مستحيلا"، حسب روسيا اليوم.
وقالت إن عملية اعتقال مادورو أكدت ثقتها أن ترامب يستحق الجائزة: "إذا كنت أعتقد أنه يستحقها، فتخيلوا الآن، أعتقد أنه أثبت للعالم ما يعنيه".
واعتبرت أن فنزويلا ستصبح الآن الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في المنطقة وذكرت أنها تحدثت مع ترامب في أكتوبر عندما تلقت نبأ فوزها بجائزة نوبل، لكنها لم تتواصل معه منذ ذلك الحين.
رغبته في نوبل
وقال شخصان مقرّبان من البيت الأبيض، للصحيفة الأمريكية، إن عدم اهتمام الرئيس بدعم ماتشادو، رغم محاولاتها الأخيرة استمالة ترامب، يعود إلى قرارها قبول جائزة نوبل للسلام، وهي جائزة عبّر الرئيس علناً عن رغبته في نيلها.
وعلى الرغم من دعم بعض الدول الغربية لماتشادو كممثلة حقيقية للفنزويليين، شدد ترامب خلال مؤتمر صحافي يوم السبت على صعوبة توليها القيادة، موضحًا أنها لا تحظى بالدعم أو الاحترام داخل البلاد، وأضاف: "إنها امرأة لطيفة للغاية، لكنها لا تحظى بالاحترام"، بحسب إعلام أمريكي.
وقال أحد قادة المعارضة الفنزويلية، إن تصريحات ترامب كانت صعبة على كثيرين داخل حركة المعارضة، "لكن في كل مرحلة انتقالية، لا بد من ابتلاع بعض الحبوب المُرّة".
ومُنحت جائزة نوبل للسلام لعام 2025 لماتشادو على جهودها الدؤوبة في تعزيز الحقوق الديمقراطية للشعب الفنزويلي.
وبعد العدوان الأمريكي على فنزويلا أكدت استعداد المعارضة الفنزويلية لتولي السلطة، فيما وصف ترامب ماتشادو بأنها "امرأة لطيفة"، "لكنها لا تحظى بأي دعم في فنزويلا"، وفقا لروسيا اليوم.