رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ناقد رياضي: حسام حسن يواجه معضلة أمام الأسماء الهجومية| فيديو

 مباراة مصر وبنين
مباراة مصر وبنين

علّق الناقد الرياضي محمد مصطفى، على تشكيل منتخب مصر أمام بنين في بطولة كأس الأمم الإفريقية، مؤكداً أن الجهاز الفني بقيادة الكابتن حسام حسن لا يزال يواجه معضلة حقيقية تتعلق بكيفية استغلال الكم الكبير من النجوم في الخط الأمامي مقابل النقص الواضح في وسط الملعب وخط الدفاع، وأن وفرة الأسماء الهجومية لا تعني بالضرورة أفضلية تكتيكية، بل قد تتحول إلى عبء إذا لم يتم توظيفها بشكل صحيح داخل الملعب.

وفرة هجومية معقدة

وأوضح محمد مصطفى، أن التحدي الأكبر يتمثل في كيفية إشراك لاعبين بحجم: "محمد صلاح، تريزيجيه، مرموش، مصطفى محمد، إبراهيم عادل، زيزو، وإمام عاشور… في وقت واحد"، لافتًا إلى أن هذا الأمر كان متاحًا خلال مباريات التصفيات التي كانت أقل ضغطًا، لكنه أصبح أكثر صعوبة داخل أجواء البطولة القارية، حيث يرتفع مستوى القوة البدنية والالتزام الدفاعي للمنافسين.

وأشار الناقد الرياضي، إلى أن حسام حسن بدأ يفكر بشكل أكثر تحفظًا منذ انطلاق البطولة، خاصة في ظل الهدف المعلن من اتحاد الكرة بالوصول على الأقل إلى نصف النهائي، فضًلا عن أن هذا التوجه جعل المدير الفني يتعامل مع المباريات بأسلوب “الخطوة خطوة”، مع محاولة خلق توازن أكبر بين الهجوم والدفاع، حتى لو جاء ذلك على حساب المتعة الهجومية المعتادة.

مباراة جنوب أفريقيا نموذج 

واعتبر محمد مصطفى، أن مواجهة جنوب أفريقيا تعد واحدة من أفضل مباريات المنتخب في السنوات الأخيرة، حيث ظهر الانسجام التكتيكي والالتزام الدفاعي بوضوح، بينما بدا الفارق كبيرًا في الأداء خلال لقاء بنين، مؤكداً أن حسام حسن أخطأ في اختيارات تشكيل المباراة أمام بنين.

ولفت الناقجد الرياضي، إلى أن منتخب بنين يضم عددًا من اللاعبين الذين ينشطون في دوريات الدرجة الثانية والثالثة في أوروبا، وهو ما يعكس وجود فجوة فنية لصالح منتخب مصر، إلا أن الفراعنة لم ينجحوا في استثمارها داخل الملعب، مضيفًا أن غياب الكرات العرضية من الجانبين سواء من محمد هاني أو أحمد فتوح أفقد المنتخب أحد أهم أسلحته الهجومية.

تحليل مباراة مصر وبنين
تحليل مباراة مصر وبنين

غياب الزيادة العددية 

وفي ختام حديثه، شدد الناقد الرياضي، على ضرورة إعادة النظر في طريقة توظيف النجوم داخل التشكيل، مع العمل على إيجاد حل واضح لنقص الوسط الدفاعي وإعادة تفعيل الأطراف، حتى يتمكن المنتخب من تقديم أداء متوازن يليق بتاريخه وطموحات جماهيره في البطولة الإفريقية، وأن قلوب الدفاع لم تقدّم الزيادة العددية المطلوبة في بناء الهجمات، ما جعل الاعتماد الأكبر ينحصر في التمريرات السريعة بين محمد صلاح وعمر مرموش، دون وجود إسناد حقيقي من لاعبي الوسط أو الأطراف، الأمر الذي قلّل من فاعلية التحركات أمام مرمى الخصم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء