نقيب المهندسين يبحث تعزيز التعاون الهندسي مع أوغندا
أكد المهندس طارق النبراوي، نقيب مهندسي مصر ورئيس اتحاد المهندسين العرب، اعتزاز نقابة المهندسين المصرية بانتمائها الأفريقي، وحرصها على تعميق العلاقات المهنية والمؤسسية مع دول القارة، في إطار رؤية تستند إلى التاريخ المشترك والمصالح المتبادلة.
وشدد النبراوي على أن العلاقات المصرية-الأفريقية تضرب بجذورها في عمق التاريخ، مشيرًا إلى أن نهر النيل يمثل أحد أهم الروابط الجامعة بين مصر وأوغندا، وأحد روافد التواصل المشترك داخل القارة الأفريقية.
وأكد فخر النقابة بالدور المصري الرائد في دعم حركات التحرر الأفريقية من الاستعمار خلال العقود الماضية، باعتباره جزءًا أصيلًا من الدور الإقليمي لمصر في أفريقيا.
علاقات هندسية ممتدة مع دول القارة
وأوضح نقيب المهندسين أن النقابة تحرص على توطيد علاقاتها المهنية مع النقابات الهندسية الأفريقية، لافتًا إلى وجود تجارب تعاون ناجحة مع زملاء المهنة في كل من رواندا وتنزانيا.
وقال إن النقابة تتطلع إلى تعزيز التعاون مع نقابة المهندسين الأوغندية، واستمرار التنسيق مع باقي النقابات الأفريقية بما يخدم المصالح المشتركة ويرسخ التكامل المهني داخل القارة.
وفي هذا السياق، استقبل نقيب المهندسين، بمقر النقابة العامة، وفدًا هندسيًا أوغنديًا رسميًا ضم قيادات من هيئة الهندسة الاستشارية، ونقابة المهندسين الأوغندية، إلى جانب ممثلين عن وزارة النقل والأشغال الأوغندية.
وشهد اللقاء مناقشات موسعة حول تعزيز التعاون المهني والمؤسسي في المجالات الهندسية بين الجانبين.
عرض شامل لتجربة نقابة المهندسين المصرية
وحضر اللقاء المهندس الاستشاري محمد ناصر، عضو المجلس الأعلى لنقابة المهندسين، ورئيس لجنة العلاقات الدولية والشؤون الأفريقية، حيث تم تقديم عرض تفصيلي عن تاريخ النقابة، وأعداد المهندسين وتخصصاتهم، وعدد المهندسين الاستشاريين وبيوت الخبرة الهندسية، إلى جانب الخدمات التي تقدمها النقابة لأعضائها.
إشادة أوغندية بالتجربة المصرية
وأعرب أعضاء الوفد الهندسي الأوغندي عن سعادتهم البالغة بزيارة مصر، التي وصفوها بـ«قلب أفريقيا النابض»، كما أبدوا إعجابهم بالتواجد داخل نقابة المهندسين المصرية، باعتبارها أعرق نقابة هندسية في القارة.
وأشاد الوفد بما شاهده من مشروعات تنموية كبرى في مصر، وعلى رأسها العاصمة الإدارية الجديدة وشبكة الطرق الحديثة، مؤكدين حرصهم على توطيد التعاون مع نقابة المهندسين المصرية في مختلف المجالات الهندسية بما يعود بالنفع على مهندسي البلدين.