القاضي الذي سيحاكم الرئيس مادورو وزوجته؛ قال لهما إنه يمكنهما التواصل مع قنصليتهما في الولايات المتحدة.. وردّا بأنهما يريدان ذلك!!
والقاضي قال أيضًا لمحاميهما؛ إنه يمكنه التقدم بطلب دفع كفالة، لكن في وقت أنسب من ذلك!
مؤشرات جيدة لمحاكمة أُجريت وأصوات المتظاهرين المؤيدين لمادورو تصل إلى داخل مبنى المحكمة؛ ولم نعرف حتى اللحظة نوعية المتظاهرين؛ هل هم من الولايات المتحدة؟! هل هم لاتينيون؟! أم هم فنزويليون؟! ولكل احتمال دلالاته.
على كل حال؛ لن يؤدي التظاهر إلى الإفراج عن الرئيس المختطف؛ كما لن تؤدي المطالب الدولية للإفراج عنه؛ أو للدقة كلا السببين السابقين لن يؤديا وحدهما إلى إنقاذ رئيس فنزويلا الشرعي؛ إنما إذا وضعنا ذلك مع الانتخابات المحلية المقبلة للتجديد النصفي في نوفمبر المقبل، وهو ما سيؤدي إلى اشتعال حرب ساخنة بين الديمقراطيين والجمهوريين، ستُستخدم فيها كل الأوراق والوسائل، وربما منها الإجراء الذي اتخذه ترامب والذي قد يعتبره الحزب الديمقراطي إضرارًا بالمصالح الأمريكية وصورة أمريكا في العالم!
وضع كل هذه العوامل معًا، ولو أُضيف إليها اتحاد دول أمريكا اللاتينية على موقف موحد وقوي، مع صمود - صمود - القيادة الفنزويلية واعتبار تصريحاتها مناورات سياسية، سيكون من الممكن أن نرى الرئيس مادورو حرًّا طليقًا!
من جديد نكرر.. الإجابة عند الأيام.. وحدها!