رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"مشكلة كبرى".. ترامب يُهدد حركة حماس مجددًا

إيجبتكِ

للمرة الثانية، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، حركة حماس، مؤكدا أنها ستواجه مشكلة كبرى إذا استخدمت الرهائن والأسرى دروعا بشرية.

وكان  ترامب حذر حركة "حماس" من استخدام الرهائن الإسرائيليين "كدروع بشرية".

ونشر ترامب، أمس الإثنين، تدوينة على موقع "تروث سوشيال" قال فيها: "قرأتُ للتو تقريرا إخباريا يفيد بأن حماس نقلت الرهائن إلى خارج الأرض لاستخدامهم كدروع بشرية ضد الهجوم البري الإسرائيلي".

وأضاف: "آمل أن يدرك قادة حماس ما سيواجهونه إذا أقدموا على فعل كهذا. هذه فظاعة إنسانية، قلّما شهدها أحد من قبل"، واختتم ترامب التدوينة قائلا: "لا تدعوا هذا يحدث، وإلا فإن كل (الرهانات) لاغية... أطلقوا سراح جميع الرهائن الآن".

وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت ذكرت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ قادته العسكريين ببدء "عملية حاسمة" في قطاع غزة، واصفا إياها بأنها مرحلة فاصلة في مسار الحرب.

وقال نتنياهو إن الجيش الإسرائيلي دخل مرحلة جديدة تستهدف "حسم المعركة"، بينما أكد وزير الدفاع يسرائيل كاتس أن غزة "تحترق"، متوعدا بعدم التراجع ومشددا على أن الجيش "يضرب البنى التحتية للإرهاب بقبضة من حديد" ويعمل على "تهيئة الظروف لإطلاق سراح الأسرى وهزيمة حماس".

فرقتان عسكريتان بدأتا احتلال مدينة غزة

وبحسب ما أعلن جيش الاحتلال، فقد بدأت فرقتان عسكريتان تنفيذ عملية لاحتلال مدينة غزة، على أن تنضم إليهما فرقة ثالثة خلال الساعات المقبلة، وسط قصف مكثف وصفه الإعلام العبري بـ"النيران المتنوعة" وشهدت العملية قصف عنيف على أحياء القطاع منذ فجر اليوم.

قصف منزل ومجزرة إسرائيلية في شمال غزة

ميدانيا، أفادت مصادر في الدفاع المدني بأن الجيش الإسرائيلي ارتكب مجزرة جديدة في منطقة الأمن العام شمال مدينة غزة، عقب قصف منزل كان يؤوي نازحين، ما أدى إلى استشهاد ثمانية أشخاص وإصابة أكثر من 40 آخرين بجروح متفاوتة.

وفي حصيلة أولية ليوم الثلاثاء، استشهد العشرات جراء الغارات الإسرائيلية، بينهم 68 شخصا في مدينة غزة وحدها، مع استمرار القصف العنيف الذي استهدف أحياء سكنية مكتظة ومراكز إيواء للنازحين.

أزمة إنسانية خانقة وحصار كبير على الفلسطينيين

إلى جانب التصعيد العسكري، تتفاقم الكارثة الإنسانية بشكل متسارع، إذ أعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع عدد ضحايا الجوع وسوء التغذية إلى 428 شهيدا، بينهم 146 طفلا، في مؤشر خطير على حجم الأزمة الصحية والمعيشية التي تضرب القطاع المحاصر منذ أشهر.

هذا التصعيد العسكري الإسرائيلي، الذي يترافق مع حصار خانق ونقص حاد في الغذاء والدواء، يضع سكان غزة أمام مأساة مركبة، حيث تتقاطع نيران الحرب مع شبح المجاعة في مشهد يفاقم المأساة الإنسانية المستمرة منذ اندلاع العدوان.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء