رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إثيوبيا على موعد مع غضب الطبيعة.. عالم يحذر من كارثة|تفاصيل

هوجريتس
هوجريتس

حذر عالم الزلازل الهولندي فرانك هوجريتس، من احتمال حدوث نشاط زلزالي قوي في إثيوبيا خلال الفترة القادمة، مشيرًا إلى أن المؤشرات الحالية والنشاط الزلزالي الأخير في المنطقة قد يكون مقدمة لزلزال أكبر. 

وأوضح هوجريتس، خلال مداخلة له في برنامج "كلمة أخيرة" عبر فضائية "أون"، أن هناك ضغوطًا كبيرة على القشرة الأرضية في إثيوبيا والمناطق المحيطة بها، وهو ما يرفع من احتمال حدوث هزات أرضية قوية في الأيام المقبلة.

 

الطبيعة الجيولوجية لإثيوبيا تجذب النشاط الزلزالي

وأكد هوجريتس، أن الطبيعة الجيولوجية لإثيوبيا ووجودها على الصدع الأفريقي يجعلها عرضة لأنشطة زلزالية نشطة. 

وأشارعالم الزلازل الهولندي فرانك هوجريتس، إلى أن منطقة إثيوبيا تقع على تقاطع الصفائح التكتونية التي تضع ضغطًا مستمرًا على القشرة الأرضية، مما يزيد من احتمالات حدوث هزات أرضية. 

وأضاف: أن هناك ارتباطًا بين الاصطفاف الكوكبي والقوى الكهرومغناطيسية التي تؤثر مباشرة على الأرض، مما قد يسهم في زيادة احتمالات الزلازل في المستقبل القريب.

 

تصدر عالم الزلازل الهولندي المثير للجدل دائماً، فرانك هوغربيتس، المشهد مجددًا عبر فيديو جديد نشره، حذر فيه من ظاهرة فلكية وصفها بـ«الخطيرة»، قد يكون لها وفق اعتقاده تأثير مباشر على القشرة الأرضية، ما قد يؤدي إلى نشاط زلزالي قوي خلال الأيام الأولى من شهر يناير.

 

تحذير جديد من عالم الزلازل الهولندي

وعبر مقطع بثه عبر قناته على موقع «يوتيوب» بشأن الزلازل المحتملة، قال هوغربيتس إن الفترة الممتدة من السادس حتى الحادي عشر من يناير (كانون الثاني) ستشهد ما وصفه بـ«اصطفاف خماسي نادر»، يضم كواكب المريخ والزهرة والمشتري، إلى جانب الشمس والأرض، معتبرًا أن هذا الترتيب الفلكي قد يتسبب في زيادة ملحوظة في النشاط الزلزالي حول العالم.

 

وأكد الباحث الهولندي، أن هذه الظاهرة ستنتج عنها تسعة اقترانات كوكبية متتالية، إضافة إلى عدد من الاقترانات القمرية، فضلًا عن تكوّن زوايا فلكية «حرجة»، بحسب وصفه، مثل زاوية شبه قائمة مع كوكب المشتري، وزاوية قائمة مع أورانوس، وأخرى شبه قائمة مع الزهرة والمريخ، إلى جانب اقترانات مع زحل ونبتون.

وأوضح هوغربيتس، أن ذروة هذه التأثيرات ستقع بين السادس والتاسع من الشهر، مع استمرار الاقترانات حتى الحادي عشر، مؤكدًا أن الأسبوعين الأولين من يناير يعدان «حاسمين للغاية». 

وأضاف محذرًا: «قد نشهد نشاطًا زلزاليًا أعلى من المتوسط بكثير، كما رأينا خلال اليومين الماضيين بثلاثة زلازل بلغت قوتها نحو 6 درجات»، داعيًا إلى توخي الحذر الشديد خلال النصف الأول من الشهر.

وبالرغم من موجات الانتقاد الحادة التي تطاله باستمرار، يتمسك هوغربيتس بنظريته التي تربط بين حركة الكواكب والأنشطة الزلزالية على الأرض، وهي النظرية التي أطلق عليها اسم «هندسة الكواكب».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء