«أوقاف كفر الشيخ» تواصل لليوم الثاني اختبارات خطباء المكافأة الجدد
تواصلت بمديرية أوقاف كفر الشيخ، اليوم الاثنين، فعاليات اليوم الثاني لاختبارات خطباء المكافأة الجدد بمسجد الفتح (الاستاد)، بحضور وفد الوزارة الذي ضم كلاً من: الشيخ أحمد عبد المنعم استشاري الإدارة المركزية لرئيس القطاع الديني، والدكتور علي الدين عوض مدير عام شؤون القرآن الكريم، والدكتور رمضان عبد الله سليم كبير مفتشي الإدارة العامة للحوكمة، والدكتور عوض الله المنوفي عضو الإدارة العامة لبحوث الدعوة، والدكتور عبد القادر سليم مدير الدعوة، وبمشاركة الدكتور عبد المنعم صبحي أبو شعيشع عميد المركز الثقافي.
متابعة سير أعمال اللجان
تابع مدير المديرية سير أعمال اللجان ميدانياً، مؤكداً الانضباط التام وتطبيق معايير الشفافية والنزاهة لضمان تكافؤ الفرص؛ حيث أشار إلى أن هذه الاختبارات تستهدف استخلاص الصفوة من الكوادر الدعوية ممن يملكون الزاد العلمي الرصين والفهم المستنير، مشدداً على أن المنبر أمانة وطنية تقتضي التمكن في علوم الشريعة واللغة والقدرة على معالجة قضايا العصر بوعي وحكمة يواكب تحديات الراهن.
وينبثق هذا الحراك العلمي من هدف الوزارة الاستراتيجي الرامي إلى بناء خطاب ديني رشيد يحمي الوعي المجتمعي ويرسخ قيم الوسطية والاعتدال؛ وهو ما تترجمه مديرية أوقاف كفر الشيخ تطبيقاً ميدانياً من خلال التدقيق الصارم في اختيار العناصر المؤهلة، لتعزيز الأمن الفكري وتزويد المساجد بعلماء يحملون مشاعل التنوير، إعلاءً لكلمة الحق وصوناً لمصالح الدين والوطن.
ندوة توعوية بنادي التثقيف المجتمعي ببيلا في كفرالشيخ لترسيخ قيم الولاء
وفي سياق مختلف، نظمت مديرية الشباب والرياضة بمحافظة كفر الشيخ، من خلال الإدارة العامة لتنمية الشباب، وبالتعاون مع الإدارة العامة للبرامج الثقافية والفنية بوزارة الشباب والرياضة، ندوة توعوية تحت شعار «ترسيخ قيم الولاء والانتماء والاحتفال باليوم العالمي للأسرة»، وذلك بنادي التثقيف المجتمعي بمركز التنمية الشبابية بمدينة بيلا، بمشاركة 50 شابًا وفتاة من أعضاء النادي، ضمن خطة أنشطة أندية التثقيف المجتمعي.
جاءت الندوة برعاية الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، واللواء دكتور علاء عبد المعطي محافظ كفر الشيخ.
وأوضح الدكتور عزت محروس، وكيل وزارة الشباب والرياضة بكفر الشيخ، أن الندوة حاضر فيها حسن الدسوقي، مدرب معتمد في المهارات الحياتية ومنسق المشورة المهنية، حيث تناولت عددًا من المحاور الهامة، من بينها بناء الهوية الشخصية وكيفية تكوينها منذ الصغر، بدءًا من دور الأسرة والبيئة المحيطة، مرورًا بالمجتمع ككل، مع التأكيد على دور الأسرة في غرس الهوية الوطنية وتشكيل الاتجاهات الإيجابية لدى النشء والشباب.