بعد اختطاف مادورو.. استطلاع رأي يكشف ردود فعل مهاجرين فنزويلا بأمريكا
أفاد استطلاع للرأي أجرته مؤسسة «يوجوف»، بأن شريحة من الأمريكيين تميل إلى الاعتقاد بأن المهاجرين من فنزويلا المقيمين في الولايات المتحدة هم الأكثر ميلا؛ لدعم قيام القوات الأمريكية باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وأشارت نتائج استطلاع مؤسسة «يوجوف»، إلى أن 43% من المشاركين تفيد اعتقادتهم بأن الفنزويليين في الولايات المتحدة يؤيدون اعتقال مادورو، مقابل 11% قالوا إنهم يعتقدون بعدم وجود هذا التأييد، بالإضافة إلى 12% يرون أن مواقف الفنزويليين هناك متقاربة بين مؤيد ومعارض؛ لفكرة احتجاز مادورو، في حين قال 34% انهم لم يتمكنوا من تحديد موقف واضح.
وأظهرت نتائج استطلاع مؤسسة «يوجوف»، أن الانتماءات السياسية للمشاركين كان لها دور واضح في اختلاف وجهات النظر حول مسألة اعتقال مادورو، فقد أبدى 66% من الجمهوريين تأييدهم لهذه الخطوة، مقابل 30% من الديمقراطيين، وفي المقابل عارض 4% فقط من الجمهوريين عملية الاعتقال، بينما بلغت نسبة المعارضين من الديمقراطيين 17%.

وتابعت نتائج استطلاع مؤسسة «يوجوف»، أن 31% من الأمريكيين بأنه ينبغي على الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على صادرات النفط الفنزويلية بعد القبض على مادورو، بينما يرى 22% أن استمرار الحصار هو الخيار الأفضل، في حين بقي 47% دون موقف محدد حيال هذه القضية.
العمليات العسكرية الأمريكية في فنزويلا
يذكر أن، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن أن الولايات المتحدة نفذت فجر السبت الموافق 3 يناير 2026، عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى خارج البلاد، بعد سماع دوي انفجارات في العاصمة «كاراكاس».
كما أشارت تقارير إعلامية في ذاك الوقت، إلى أن العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة في فنزويلا كانت بمشاركة عناصر من وحدة «دلتا فورس الخاصة»، مشيرة إلى أن الهجوم أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 40 شخصًا من العسكريين والمدنيين.
ووصف عدد من أعضاء الكونجرس الأمريكي العملية بأنها «غير قانونية»، في حين أكدت الإدارة الأمريكية أن رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، سيخضع للمحاكمة، ومن جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الفنزويلية نيتها التقدم بشكوى؛ للمنظمات الدولية بشأن تصرفات واشنطن، كما طالبت بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي.
ولا يزال مشهد اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يثير تساؤلات واسعة حول طبيعة ما جرى: هل كانت عملية عسكرية خاطفة، أم صفقة سياسية أوسع تمت بتفاهمات داخلية وخارجية؟ تقرير قناة «الغد» حاول تفكيك أبعاد هذا الحدث الذي أعاد فتح ملف الصراع الدولي على فنزويلا، وألقى الضوء على توازنات القوة الجديدة في الإقليم.