بعد تنصيبها.. تفاصيل أول زيارة للرئيسة المؤقتة لفنزويلا
قامت رئيسة فنزويلا المؤقتة، ديلسي رودريجيز، اليوم الاثنين، بزيارة إلى الجنود الذين أصيبوا خلال الهجوم العسكري الأمريكي الذي استهدف العاصمة كاراكاس مطلع هذا الأسبوع.
تأتي هذه الزيارة ضمن جهود الحكومة المؤقتة للاطمئنان على صحة العسكريين وتقديم الدعم المعنوي لهم في هذه الظروف الاستثنائية، وفق وكالات الأنباء.

الأرقام الرسمية لضحايا العملية العسكرية غير واضحة
ورافق رودريجيز خلال زيارتها وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير بادرينو، إلى المستشفى العسكري بالعاصمة، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفنزويلية الرسمية. وتأتي هذه الزيارة في وقت لا تزال فيه الأرقام الرسمية لضحايا العملية العسكرية غير واضحة، إذ لم تصدر الحكومة الفنزويلية حتى الآن إحصاءات دقيقة عن القتلى والمصابين.
في المقابل، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤول فنزويلي رفيع المستوى أن عدد القتلى خلال العملية قد بلغ نحو 80 شخصًا.

ومن جهة أخرى، أعلنت حكومة هافانا أن العملية أسفرت عن مقتل 32 من العسكريين الكوبيين الذين كانوا منتشرين في فنزويلا منذ سنوات.
وتتحمل القوات الكوبية مسؤولية حماية الرئيس نيكولاس مادورو شخصيًا، بالإضافة إلى الإشراف على النظام داخل صفوف القوات المسلحة الفنزويلية.
مستقبل الاستقرار في فنزويلا
ويثير هذا الهجوم الأمريكي تساؤلات كبيرة على المستويين الإقليمي والدولي حول مستقبل الاستقرار في فنزويلا، خاصة في ظل التوترات القائمة بين القوى الإقليمية والدولية وتنامي التدخلات الخارجية في شؤون البلاد.
زيارة رودريجيز للجنود المصابين تعكس سعي الحكومة المؤقتة لطمأنة الجيش والشعب على حد سواء، وسط أجواء مشحونة بالتوتر والأحداث المتسارعة.
يأتي ذلك فيما أعلنت الحكومة الفنزويلية، في مرسوم نشر اليوم الاثنين، عن حالة الطوارئ التي فرضتها البلاد إثر العملية العسكرية الأمريكية التي أدت إلى الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، مؤكدة على الشرطة ببدء عمليات البحث والقبض فورا على كل من شارك في دعم أو الترويج للهجوم المسلح الأمريكي على الأراضي الفنزويلية.
وكان المرسوم قد دخل حيز التنفيذ منذ يوم السبت، لكنه نشر بالكامل اليوم الاثنين، ما يمثل خطوة رسمية لتعزيز الأمن الداخلي والقبض على أي عناصر يشتبه في تعاونها مع القوات الأجنبية، وفقًا لوكالة "رويترز" للأنباء.

