مادورو قبل مغادرته المحكمة: أنا أسير حرب
قال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، قبل مغادرته محكمة مانهاتن الفيدرالية بعد انتهاء جلسة الاستماع الأولى لهم: «أنا أسير حرب»، وفقًا لما ذكرته قناة «العربية الحدث» في نبأ عاجل.
وفي السياق ذاته، أفادت وكالة الأنباء «رويترز» البريطانية، بأن جلسة محاكمة رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، استمرت نحو 30 دقيقة داخل محكمة مانهاتن الفيدرالية للمثول في أول جلسة قضائية له منذ اعتقاله من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.
يذكر أن، جلسة رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، بدأت منذ قليل أمام محكمة مانهاتن الفيدرالية للمثول في أول جلسة قضائية له منذ اعتقاله من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفقًا لما ذكرته شبكة «سي إن إن» الأمريكية.
وقال رئيس فنزويلا أمام محكمة مانهاتن: «أنا رئيس فنزويلا، وتم اختطافي من منزلي، ولست مذنبًا، ولم أشاهد لائحة الاتهام من قبل، بل أنا رجل نزيه، ولا أزال رئيس فنزويلا حتى الأن».

ومن جانبها، أوضحت سيليا فلوريس، زوجة رئيس فنزويلا سيليا، أمام محكمة مانهاتن الفيدرالية للمثول في أول جلسة قضائية له منذ اعتقاله من قبل الولايات المتحدة الأمريكية: «أنا السيدة الأولى لفنزويلا، ولست مذنبة، وأنا بريئة»، مضيفة: «نطالب أنا زوجي نيكولاس مادورو المساعدة القنصلية من سفارة بلادنا».
ومن جانبه، قال ديفيد ويكستروم، محامي رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، إنه لا يسعى لإطلاق سراح موكله عبر كفالة، مشيرًا إلى أن اختطافه بوسائل عسكرية يمثل انتهاك وغير قانوني، مؤكدًا أن مادورو لديه احتياجات صحية يجب الاهتمام بها.
وأضاف «ويكستروم» محامي رئيس فنزويلا أمام محكمة مانهاتن: أن«موكلي رئيس دولة ذات سيادة وله امتياز الحصانة، أما بالنسبة لزوجته فقد تعرضت لإصابات بالغة أثناء اختطافها، وتحتاج لفحص طبي عاجل»، وفقًا لما ذكرته قناة «العربية الحدث» في نبأ عاجل.
العمليات العسكرية الأمريكية في فنزويلا
يذكر أن، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن أن الولايات المتحدة نفذت فجر السبت الموافق 3 يناير 2026، عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى خارج البلاد، بعد سماع دوي انفجارات في العاصمة «كاراكاس».
كما أشارت تقارير إعلامية في ذاك الوقت، إلى أن العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة في فنزويلا كانت بمشاركة عناصر من وحدة «دلتا فورس الخاصة»، مشيرة إلى أن الهجوم أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 40 شخصًا من العسكريين والمدنيين.
ووصف عدد من أعضاء الكونجرس الأمريكي العملية بأنها «غير قانونية»، في حين أكدت الإدارة الأمريكية أن رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، سيخضع للمحاكمة، ومن جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الفنزويلية نيتها التقدم بشكوى؛ للمنظمات الدولية بشأن تصرفات واشنطن، كما طالبت بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي.