محلل اقتصادي: أسواق النفط لم تتأثر بشكل كبير باعتقال الرئيس الفنزويلي
أكد أحمد نجم، المحلل الاقتصادي، أن اعتقال الرئيس الفنزويلي لم يحدث التأثير الكبير المتوقع في أسواق النفط، رغم أن فنزويلا تمتلك أحد أكبر احتياطيات النفط في العالم.
وأرجع نجم، خلال مداخلته عبر قناة "إكسترا نيوز"، هذا التوجه إلى عدة عوامل، أبرزها وفرة المعروض من النفط عالميًا والتراجع المتوقع في الطلب خلال عام 2026.
وفرة المعروض وتراجع الطلب
وأوضح أحمد نجم، أن أسواق النفط لا تزال تشهد حالة من الضبابية، خاصة فيما يتعلق بمستقبل الإمدادات، مشيرًا إلى أن تصريحات الإدارة الأمريكية بشأن تعزيز إنتاج النفط الفنزويلي عبر شركات أمريكية قد تتطلب وقتًا طويلاً للتنفيذ.
وأضاف نجم، أن استخراج النفط الثقيل من فنزويلا يعد معقدًا، مما قد يبطئ من تحقيق أي زيادة ملموسة في الإنتاج، ورغم التوقعات بشأن زيادة الصادرات إلى الصين، التي تتراوح بين 800 و900 ألف برميل يوميًا، فإن أي قيود محتملة على هذه الكميات لم تنعكس بشكل كبير على الأسعار حتى الآن.
الأسواق تتوقع زيادة المخزونات الفنزويلية
وأشارأحمد نجم، إلى أن الأسواق قد استوعبت إعلان الشركة الوطنية الفنزويلية بوقف بعض الآبار بسبب امتلاء المخزونات، الأمر الذي يعد من أبرز العوامل التي تؤثر على الأسواق في الوقت الحالي.
وأوضح نجم، أن هذه الخطوات لم تكن مفاجئة للأسواق، حيث تم بالفعل استيعاب أثرها إلى حد كبير.
الأسعار تتراوح في نطاق محدود
وأوضح المحلل الاقتصادي، أن نطاق الأسعار الحالي بين 62 و65 دولارًا للبرميل يعكس حالة من عدم اليقين الجيوسياسي، لكنه في نفس الوقت لا يشكل ضغطًا صعوديًا حقيقيًا.
وأضاف: أن تراجع الطلب العالمي هو العامل الرئيسي الذي يضغط على الأسعار، في حين أن وفرة المعروض من النفط تبقي الأسواق في حالة من الاستقرار النسبي.
أوبك بلس وتغيرات تأثيراتها على أسواق النفط
وفي ختام حديثة، أكد نجم، أن تحركات تحالف أوبك بلس فقدت جزءًا كبيرًا من تأثيرها مقارنة بالسنوات السابقة، موضحاً أن العامل الحاسم في تحديد اتجاه الأسواق حاليًا ليس المعروض، بل تراجع الطلب العالمي على النفط، وهو ما يحد من أي زيادة كبيرة في الأسعار.