رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قرار مفاجئ من المحكمة تجاه الرئيس الفنزويلي.. ومادورو وزوجته يرفضان

رئيس فنزويلا
رئيس فنزويلا

أعلنت شبكة «سي إن إن»، أن قاضي محكمة مانهاتن الفيدرالية أمر رئيس فنزويلا المعتقل نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، بحضور جلسة استماع ثانية يوم الثلاثاء الموافق 17 مارس 2026، وذلك بعد انتهاء جلسة اليوم.

وتابعت شبكة «سي إن إن»، أن رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، وزوجته يرفضان التقدم بطلب إطلاق سراحهما بكفالة، وذلك عقب تصريحات ديفيد ويكستروم، محامي رئيس فنزويلا، عندما صرح بأنه لا يسعى لإطلاق سراحهما عبر كفالة.

جلسة استماع مادورو وزوجته

يذكر أن، شبكة «سي إن إن» الأمريكية، أعلنت منذ قليل، أن جلسة رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، بدأت الأن أمام محكمة مانهاتن الفيدرالية للمثول في أول جلسة قضائية له منذ اعتقاله من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال رئيس فنزويلا أمام محكمة مانهاتن: «أنا رئيس فنزويلا، وتم اختطافي من منزلي، ولست مذنبًا، ولم أشاهد لائحة الاتهام من قبل، بل أنا رجل نزيه، ولا أزال رئيس فنزويلا حتى الأن».

رئيس فنزويلا 
رئيس فنزويلا 

ومن جانبها، قالت سيليا فلوريس، زوجة رئيس فنزويلا سيليا، أمام محكمة مانهاتن الفيدرالية للمثول في أول جلسة قضائية له منذ اعتقاله من قبل الولايات المتحدة الأمريكية: «أنا السيدة الأولى لفنزويلا، ولست مذنبة، وأنا بريئة»، مضيفة: «نطالب أنا زوجي نيكولاس مادورو المساعدة القنصلية من سفارة بلادنا».

ومن جانبه، قال ديفيد ويكستروم، محامي رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، إنه لا يسعى لإطلاق سراح موكله عبر كفالة، مشيرًا إلى أن اختطافه بوسائل عسكرية يمثل انتهاك وغير قانوني، مؤكدًا أن مادورو لديه احتياجات صحية يجب الاهتمام بها. 

وأضاف «ويكستروم» محامي رئيس فنزويلا أمام محكمة مانهاتن: أن«موكلي رئيس دولة ذات سيادة وله امتياز الحصانة، أما بالنسبة لزوجته فقد تعرضت لإصابات بالغة أثناء اختطافها، وتحتاج لفحص طبي عاجل»، وفقًا لما ذكرته قناة «العربية الحدث» في نبأ عاجل.  

العمليات العسكرية الأمريكية في فنزويلا 

يذكر أن، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن أن الولايات المتحدة نفذت فجر السبت الموافق 3 يناير 2026، عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى خارج البلاد، بعد سماع دوي انفجارات في العاصمة «كاراكاس».

كما أشارت تقارير إعلامية في ذاك الوقت، إلى أن العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة في فنزويلا كانت بمشاركة عناصر من وحدة «دلتا فورس الخاصة»، مشيرة إلى أن الهجوم أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 40 شخصًا من العسكريين والمدنيين.

ووصف عدد من أعضاء الكونجرس الأمريكي العملية بأنها «غير قانونية»، في حين أكدت الإدارة الأمريكية أن رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، سيخضع للمحاكمة، ومن جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الفنزويلية نيتها التقدم بشكوى؛ للمنظمات الدولية بشأن تصرفات واشنطن، كما طالبت بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء