مصر والهند.. شراكة اقتصادية متنامية واستثمارات جديدة في 2026
أكد السفير الهندي بالقاهرة، «سوريش ريدي»، أن مصر تتمتع باستقرار سياسي واقتصادي ملحوظ، معتبراً أن هذا الاستقرار يشكل عامل جذب رئيسي للاستثمار الأجنبي، موضحا، أن مصر بلد حيوي واقتصادها قوي، مما يعزز من فرص التعاون التجاري بين القاهرة ونيودلهي.

5 مليارات دولار استثمارات هندية.. والمزيد قادم
أشار السفير الهندي إلى أن حجم الاستثمارات الهندية في مصر يبلغ حالياً نحو 5 مليارات دولار، مشيراً إلى أن هذه الاستثمارات تمثل البداية فقط، وأن هناك العديد من الشركات الهندية التي تخطط لتوسيع تواجدها في السوق المصري. كما كشف عن توقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات حديثة للتعاون في مجالات التكنولوجيا وإنتاج الأمصال، بالإضافة إلى اتفاق لإدارة الفنادق من جانب مجموعة فنادق «تاج» الهندية الشهيرة لإدارة أحد الفنادق الكبرى في مصر.
السوق الهندي.. فرصة ذهبية للصادرات المصرية
أكد السفير أن السوق الهندي الضخم، الذي يضم نحو 1.4 مليار نسمة، يوفر فرصة كبيرة للشركات المصرية لتصدير منتجاتها الزراعية مثل البرتقال والفراولة والرمان، مشدداً على جودة المنتجات المصرية ومذاقها المتميز. وأوضح أن هذا التبادل التجاري يفتح المجال أمام زيادة الصادرات المصرية إلى الهند، في إطار شراكة استراتيجية بين البلدين.
التكنولوجيا والشراكات الصناعية
وأشار «سوريش ريدي» إلى أن الهند تعد رائدة عالمياً في مجال التكنولوجيا، مؤكداً قدرة الشركات الهندية على تلبية احتياجات السوق المصري في هذا المجال. وأضاف أن هناك توجهًا حكومياً مصرياً نحو توطين الصناعة وجذب الاستثمارات الهندية، ما يعزز من التعاون في القطاعات التكنولوجية والصناعية.
زيارات وتعاون مستقبلي
أعلن السفير عن رغبته في زيارة الغرفة التجارية بالقاهرة قريباً للقاء المسؤولين والمنتسبين بها، بهدف بحث فرص تعاون جديدة بين مصر والهند في مختلف القطاعات الاقتصادية. كما أشار إلى تنظيم السفارة لندوة «تذوق القهوة الهندية» للترويج للبن الهندي المميز، وزيادة الطلب على هذا المنتج في السوق المصري والأوروبي، بما يعكس عمق العلاقات الثقافية والتجارية بين البلدين.