«نقابية الوفد» تضع خارطة طريق من 7 نقاط للرئيس القادم للحزب
عقدت اللجنة النقابية بجريدة وبوابة الوفد اجتماعها الشهري اليوم الاثنين، برئاسة الدكتور محمد عادل، لمناقشة أوضاع المؤسسة بالتزامن مع اقتراب انتخابات رئاسة حزب الوفد، وأصدرت اللجنة بيانًا اعتبرته شديد الأهمية وجهته إلى الرئيس القادم للحزب، مؤكدة أن المرحلة الراهنة تفرض وضع ملف المؤسسة الصحفية على رأس الأولويات لضمان استمراريتها والنهوض بها.
رؤية استراتيجية للإصلاح
وأوضحت اللجنة في بيانها أن مخاطبة رئيس الحزب المقبل تنبع من حرصها على تقديم صورة واقعية للأزمات التي تواجه الجريدة والبوابة، مشددة على ضرورة وجود إرادة حقيقية لضبط الأداء.
وطالبت اللجنة بتفعيل دور مجلس الإدارة بشكل حقيقي، وتحقيق الانضباط المالي والإداري داخل المؤسسة، مع وضع جدول زمني محدد لسداد الديون المتراكمة، بما يضمن بيئة عمل صالحة للإنتاج والتميز الصحفي.

حقوق العاملين والالتزامات المالية
وفيما يتعلق بالملف الحقوقي، شددت اللجنة على ضرورة استكمال تنفيذ "اتفاقية العمل" المبرمة، والتي تتضمن صرف مبلغ 500 جنيه خلال يناير الجاري، وسداد مستحقات أصحاب المعاشات، بالإضافة إلى معالجة أزمة "تشوهات المرتبات".
كما أكد البيان على ضرورة الالتزام بصرف الرواتب بانتظام في نهاية كل شهر دون تأخير، وصرف العلاوة القانونية لشهر يناير في موعدها المقرر.
رسالة طمأنة ودعم
وأكدت اللجنة النقابية في بيانها على وقوفها على مسافة واحدة من جميع المتنافسين، متمنية التوفيق لكافة المرشحين في انتخابات رئاسة الحزب.
وأعربت عن أملها في أن يكون الفائز القادم قادراً على تلبية هذه المطالب التي وصفتها بـ "الأساسية والعادلة"، لضمان استعادة مؤسسة الوفد العريقة لمكانتها الطبيعية في المشهد الإعلامي المصري.