رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«أطلقوا سراح مادورو».. تظاهرات خارج محكمة في نيويورك قبل الجلسة

احتجاجات
احتجاجات

شهد محيط محكمة نيويورك تجمع عشرات الأشخاص من بينهم متظاهرون، قبيل الجلسة الموجهة إلى رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو؛ لتوجيه التهم إليه بمحكمة مانهاتن، قبل بدأها عند الساعة 12:00 ظهرًا حسب توقيت جرينتش.

وقبل انطلاق الجلسة بأكثر من ساعتين، كان العشرات قد توافدوا بالفعل إلى مدخل مبنى محكمة مانهاتن، وكان من بينهم عدد كبير من الصحفيين الذين اصطحبوا كاميرات تلفزيونية وكاميرات تصوير ثابتة لتغطية الحدث، كما شهدت المنطقة القريبة من المحكمة تجمعًا عفويًا شارك فيه نحو 12 متظاهرًا، طالبوا بالإفراج عن الرئيس الفنزويلي، ورفع صورًا لرئيس فنزويلا مادورو، بالإضافة إلى لافتات كُتبت عليها عبارات من بينها «أطلقوا سراح الرئيس مادورو».

وفي الأثناء، حلقت طائرة مسيرة فوق مبنى المحكمة، ويُرجح أن استخدامها يأتي في إطار الإجراءات الأمنية لمتابعة الوضع ميدانيا من الجو، كما تم وضع حواجز كبيرة على طول الشارع المجاور للمحكمة، مع انتشار مكثف لعناصر الشرطة في المكان.

وذكرت شبكة «سي إن إن»، منذ قليل، أن سيارة مصفحة كانت تقل رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، وصلت برفقة زوجته إلى محكمة في نيويورك، حيث من المقرر أن يمثل مادورو أمامها، اليوم الإثنين، وفقًا لما نشرته وكالة «ريا نوفوستي».

احتجاجات 
احتجاجات 

وأوضحت شبكة «سي إن إن»، أن السيارة المصفحة التي تقل رئيس فنزويلا وزوجته وصلت بالفعل إلى مبنى المحكمة في نيويورك، مشيرة إلى أن الرئيس الفنزويلي سيخضع لجلسة محاكمة اليوم على خلفية اتهامات تتعلق بقضايا مخدرات وأسلحة.

وأفادت شبكة «سي إن إن» بعد ساعات، بأن محكمة في نيويورك قامت بتعيين المحامي ديفيد ويكستروم؛ لتمثيل رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، المحتجز حالياً لدى الولايات المتحدة، خلال جلسة الاستماع المقرر عقدها، اليوم الإثنين، وذلك بعد ووصل رئيس فنزويلا، نيكولاس مادورو، وزوجته، إلى محكمة مانهاتن الفيدرالية للمثول في أول جلسة قضائية له منذ اعتقاله من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، حيث ظهرت عملية نقل مادورو في مقاطع الفيديو المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي والكاميرات التليفزيونية إلى المحكمة وهو تحت حراسة مشددة.

العمليات العسكرية الأمريكية في فنزويلا 

يذكر أن، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن أن الولايات المتحدة نفذت فجر السبت الموافق 3 يناير 2026، عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى خارج البلاد، بعد سماع دوي انفجارات في العاصمة «كاراكاس».

كما أشارت تقارير إعلامية في ذاك الوقت، إلى أن العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة في فنزويلا كانت بمشاركة عناصر من وحدة «دلتا فورس الخاصة»، مشيرة إلى أن الهجوم أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 40 شخصًا من العسكريين والمدنيين.

ووصف عدد من أعضاء الكونجرس الأمريكي العملية بأنها «غير قانونية»، في حين أكدت الإدارة الأمريكية أن رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، سيخضع للمحاكمة، ومن جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الفنزويلية نيتها التقدم بشكوى؛ للمنظمات الدولية بشأن تصرفات واشنطن، كما طالبت بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء