145 مشروعا وآلاف المستفيدين.. تنمية النشء بالقليوبية تصنع جيل المستقبل
نجحت إدارة تنمية النشء بمديرية الشباب والرياضة بالقليوبية في تنفيذ 145 مشروعًا وبرنامجًا متنوعًا، استفاد منها 43,605 من الطلائع والنشء، في تجربة عملية تعكس رؤية واضحة تؤمن بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ ببناء الإنسان منذ الصغر، وأن قياس النجاح يكون بالأثر المجتمعي قبل الأرقام.
وجاءت هذه الإنجازات ضمن خطة متكاملة لم تقتصر على الأنشطة التقليدية، بل استهدفت تنمية الوعي، وصقل المهارات، وتعزيز القيم الوطنية والاجتماعية، مع العمل على تحويل مراكز الشباب إلى بيئات تعليمية وتربوية جاذبة، قادرة على احتواء النشء وتنمية قدراتهم من خلال برامج نوعية وتجارب ميدانية تترك أثرًا ملموسًا.
مسار استراتيجي لصناعة المستقبل
وأكد الدكتور وليد الفرماوي، وكيل وزارة الشباب والرياضة بالقليوبية، أن ما حققته إدارة تنمية النشء يعكس قناعة راسخة بأن العمل مع النشء مسار استراتيجي لصناعة المستقبل، موضحًا أن تنفيذ هذا العدد من المشروعات والوصول إلى آلاف المستفيدين يجسد رؤية الدولة في بناء الوعي وتعزيز الانتماء، مع التركيز على جودة البرامج وتحقيق الأثر الحقيقي. وأشار إلى دعمه الكامل للبرامج النوعية، وثقته في فرق العمل، مؤكدًا أن تنمية النشء تمثل حجر الأساس لبناء مجتمع واعٍ وقادر على مواصلة التنمية.
وضمن أبرز الأنشطة، نظمت الإدارة رحلتين للنشء إلى شمال سيناء، وأخرى إلى الأقصر، بمشاركة 86 طليعًا وطليعة، في تجربة وطنية وثقافية هدفت إلى تعميق روح الانتماء، وربط النشء بتاريخهم وجغرافيتهم، وتعريفهم بحجم الإنجازات التي تحققت على أرض الوطن، من خلال الاحتكاك المباشر بالواقع بعيدًا عن القاعات المغلقة.
مشروع أبناؤنا مستقبلنا
كما شهدت الفترة الماضية تنفيذ عدد من المشروعات المميزة، أبرزها مشروع «أبناؤنا مستقبلنا» بنظام معسكر اليوم الواحد، الذي ركز على بناء الشخصية، وتنمية روح الجماعة، وغرس القيم الإيجابية بأسلوب تفاعلي يتناسب مع المراحل العمرية المختلفة.
وشملت الإنجازات أيضًا تنظيم المؤتمر الوطني للنشء، الذي أتاح مساحة حقيقية للحوار والتعبير عن الرأي، وأسهم في تعزيز ثقافة المشاركة المجتمعية، إلى جانب الاهتمام ببرامج الفنون التراثية، التي لعبت دورًا مهمًا في الحفاظ على الهوية الثقافية، وتنمية الذوق الفني لدى النشء، وربطهم بتراثهم الحضاري.
إدارة تنمية النشء
ويقف خلف هذه النجاحات فريق عمل إدارة تنمية النشء، الذي عمل بروح جماعية عالية، وإخلاص واضح، وإيمان عميق برسالة العمل مع النشء، ونجح في تحويل الأرقام إلى قصص نجاح، والبرامج إلى تجارب مؤثرة، من خلال المتابعة المستمرة، والتطوير الدائم، والاقتراب الحقيقي من احتياجات النشء داخل مراكز الشباب.
ويُذكر أن ما تحقق لا يُعد إنجازًا مرحليًا فحسب، بل خطوة ثابتة نحو صناعة جيل أكثر وعيًا، وأكثر ارتباطًا بوطنه، وأكثر استعدادًا لصناعة المستقبل.