مصدر فنزويلي: الهجوم الأمريكي على فنزويلا تم تسهيله من قبل عملاء محليين
قال أدجار اليخاندرو لوجو بيريرا، ملازم أول في فنزويلا، إن الهجوم الأمريكي على «كاراكاس» لم يكن ليتم لولا مساعدة عملاء محليين، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة اختطفت منها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وزوجته.
وأضاف «بيريرا»: أن «الجيش على علم بوجود أشخاص يعملون داخل البلاد لصالح الحكومة الأمريكية بطرق مختلفة، سواء كانوا فنزويليين أو أجانب»، مضيفًا أن هؤلاء لعبوا دور حصان طروادة من خلال نقل المعلومات إلى الطرف المعادي، وهذا الأسلوب ليس جديدًا، بل يحدث في مختلف دول العالم.
أمريكا تعتزم تعيين مبعوث إلى فنزويلا
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة نفذت فجر السبت الموافق 3 يناير 2026، عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى خارج البلاد، بعد سماع دوي انفجارات في العاصمة «كاراكاس».

كما أشارت تقارير إعلامية في ذاك الوقت، إلى أن العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة في فنزويلا كانت بمشاركة عناصر من وحدة «دلتا فورس الخاصة»، مشيرة إلى أن الهجوم أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 40 شخصًا من العسكريين والمدنيين.
ووصف عدد من أعضاء الكونجرس الأمريكي العملية بأنها «غير قانونية»، في حين أكدت الإدارة الأمريكية أن رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، سيخضع للمحاكمة، ومن جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الفنزويلية نيتها التقدم بشكوى؛ للمنظمات الدولية بشأن تصرفات واشنطن، كما طالبت بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي.
ولا يزال مشهد اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يثير تساؤلات واسعة حول طبيعة ما جرى: هل كانت عملية عسكرية خاطفة، أم صفقة سياسية أوسع تمت بتفاهمات داخلية وخارجية؟ تقرير قناة «الغد» حاول تفكيك أبعاد هذا الحدث الذي أعاد فتح ملف الصراع الدولي على فنزويلا، وألقى الضوء على توازنات القوة الجديدة في الإقليم.
ولكن وبعد ساعات من نشرها وتداولها على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع، حذف حساب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال الساعات القليلة الماضية، على منصة «تروث سوشيال»، صورة اعتبرت «مهينة» للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعد وقت من نشرها، أمس السبت.