أقدم من الأهرامات بـ 35 مليون سنة.. هل سقطت الغابة المتحجرة في فخ التجريف؟
ظهرت حالة من الجدل والقلق على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الأيام الماضية، وذلك بشأن مزاعم التعدي على محمية الغابة المتحجرة بمنطقة التجمع الخامس.
مزاعم قطع أجزاء من الغابة
وتداول مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صورًا ومعلومات تزعم قطع أجزاء من الغابة لصالح مشروع سكني، إلى جانب البناء على سور المحمية من الخارج في مساحة واسعة تحيط بها.


اهتمام أحد الشركات الأمريكية بشرائها
كما ذكر البعض أن هناك عددا من الأشجار المتحجرة خرجت من نطاق المحمية، مع تداول اهتمام أحد الشركات الأمريكية بشرائها، ودخول شركة خاصة في مفاوضات بشأنها، ما زاد من المخاوف والتساؤلات حول مصير هذا التراث الطبيعي الفريد، الذي يعود لملايين السنين.


كما تداول نشطاء على منصة إكس رسالة نشرها أحد المواطنين حول عمليات تجريف واسعة تشهدها الغابة المتحجرة، وحذروا من محاولات تغيير وتجريف الغابة.
الحكومة تكشف حقيقة ما يحدث في الغابة المتحجرة
وفي ظل هذا الجدل، أصدر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بيانًا لتوضيح حقيقة ما أُثير بشأن التعدي على الأشجار المتحجرة داخل محمية الغابة المتحجرة بمنطقة التجمع.
وأكد المركز الإعلامي أنه بالتواصل مع وزارة البيئة، أفادت بأنه فور رصد الواقعة تم إجراء معاينة ميدانية للموقع، وتبين أنه يقع خارج نطاق المحمية الحالي وفقًا للخرائط الرسمية.
اتخاذ الإجراءات العلمية والآمنة
وأوضحت الوزارة أنه يجري حاليًا اتخاذ الإجراءات العلمية والآمنة لنقل الأشجار المتحجرة، وإعادتها إلى بيئتها الطبيعية داخل نطاق المحمية، وذلك من خلال إنشاء متحف مفتوح يتيح عرضها بصورة مستدامة، ويسهم في تعزيز الوعي العام بأهمية التراث الجيولوجي المصري.
وأشار المركز الإعلامي إلى التزام وزارة البيئة الكامل بتطبيق القوانين والمعايير البيئية خلال أعمال النقل والتجميع، مع المتابعة الدقيقة للموقف واتخاذ الإجراءات اللازمة حال رصد أي مخالفات، حفاظًا على ثروات مصر الطبيعية وصونًا لحقوق الأجيال القادمة، باعتبار أن حماية التراث الطبيعي والجيولوجي تمثل أولوية وطنية وواجبًا تجاه الأجيال المقبلة.

