رئيس وزراء التشيك يعلق على تحركات الولايات المتحدة في فنزويلا.. ماذا قال؟
عبّر أندريه بابيش، رئيس الوزراء التشيكي، عن أمله في أن تسهم الخطوات التي اتخذتها الولايات المتحدة في فنزويلا في تحقيق الحرية للشعب الفنزويلي، مشيرًا إلى أنه من المأمول أن تفضي هذه التحركات الأمريكية في فنزويلا؛ لتمكين المواطنين هناك من نيل الحرية والديمقراطية، ومنحهم فرصة اختيار نظام ديمقراطي بإرادتهم.
وأوضح «بابيش»: أن «القضية الأكثر أهمية بالنسبة لجمهورية التشيك في الوقت الحالي تتعلق بمصير المواطن التشيكي (يان دارموفزال)، المحتجز في احد السجون الفنزويلية منذ سبتمبر أيلول 2024، على خلفية اتهامه بمحاولة المشاركة في انقلاب»، لافتًا أن الدبلوماسيين التشيكيين يرون أن هذه الاتهامات لا تستند إلى أي أسس حقيقية.
كما أكد «بابيش»: أن «الحكومة التشيكية تعمل على معالجة هذه القضية عبر قنوات واتصالات دبلوماسية متعددة»، موضحًا أن موضوع احتجاز المواطن التشيكي تم طرحه ومناقشته أيضًا على مستوى المجلس الأوروبي.
العمليات العسكرية الأمريكية في فنزويلا

يذكر أن، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن أن الولايات المتحدة نفذت فجر السبت الموافق 3 يناير 2026، عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى خارج البلاد، بعد سماع دوي انفجارات في العاصمة «كاراكاس».
كما أشارت تقارير إعلامية في ذاك الوقت، إلى أن العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة في فنزويلا كانت بمشاركة عناصر من وحدة «دلتا فورس الخاصة»، مشيرة إلى أن الهجوم أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 40 شخصًا من العسكريين والمدنيين.
ووصف عدد من أعضاء الكونجرس الأمريكي العملية بأنها «غير قانونية»، في حين أكدت الإدارة الأمريكية أن رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، سيخضع للمحاكمة، ومن جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الفنزويلية نيتها التقدم بشكوى؛ للمنظمات الدولية بشأن تصرفات واشنطن، كما طالبت بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي.
ولا يزال مشهد اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يثير تساؤلات واسعة حول طبيعة ما جرى: هل كانت عملية عسكرية خاطفة، أم صفقة سياسية أوسع تمت بتفاهمات داخلية وخارجية؟ تقرير قناة «الغد» حاول تفكيك أبعاد هذا الحدث الذي أعاد فتح ملف الصراع الدولي على فنزويلا، وألقى الضوء على توازنات القوة الجديدة في الإقليم.
ولكن وبعد ساعات من نشرها وتداولها على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع، حذف حساب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال الساعات القليلة الماضية، على منصة «تروث سوشيال»، صورة اعتبرت «مهينة» للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعد وقت من نشرها، أمس السبت.