باكستان والصين تطالبان بإجراءات فعلية لمكافحة الإرهاب في أفغانستان
دعت باكستان والصين في بيان مشترك، إلى اتخاذ المزيد من الخطوات الملموسة والموثوقة للقضاء على المنظمات الإرهابية المتمركزة في أفغانستان والحيلولة دون استخدام الأراضي الأفغانية لتنفيذ الأعمال المسلحة ضد أي دولة.
وصدر البيان اليوم الإثنين، بعد محادثات بين وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار ونظيره الصيني وانج يي.
وقالت الدولتان إن الجماعات الإرهابية التي تعمل من أفغانستان ما زالت تشكل تهديدًا خطيرًا على الأمن الإقليمي والعالمي، مشددة على الحاجة لمنعها من استخدام التراب الأفغاني لتنفيذ هجمات ضد دول أخرى.
ولم يصدر تعليق على الفور من الحكومة الأفغانية في كابول.
مكافحة الإرهاب
وأشادت الصين بباكستان لما وصفته بأنها "تدابير شاملة لمكافحة الإرهاب" ولحماية المواطنين الصينيين والمشاريع ذات الصلة بالممر الاقتصادي الصيني الباكستاني وهو برنامج يتبع مبادرة الحزام والطريق الصينية.
ويعمل الآلاف من العمال والمهندسين الصينيين في مشاريع على صلة بالممر الاقتصادي الصيني الباكستاني التي تشمل تحسين الطرق وخطوط السكك الحديد بين إقليم شينجيانج بغرب الصين وميناء جوادر الباكستاني على بحر العرب.
وفي 2024، قتل خمسة مواطنين صينيين عندما اصطدمت سيارة انتحارية بحافلة في جنوب غرب باكستان.
وفي أغسطس الماضي، تعهد كبار المسؤولين من باكستان والصين وأفغانستان الذين التقوا في كابول بالعمل باتجاه توسيع الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني إلى أفغانستان ولكن هذه الجهود لم تسفر عن أي تقدم ملحوظ.

