رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«ضربة في مقتل».. الجيش السوداني يسقط مسيرات للدعم السريع في مروي| فيديو

الجيش السوداني
الجيش السوداني

أفاد محمد إبراهيم، مراسل «القاهرة الإخبارية»، فإن وتيرة العمليات العسكرية ارتفعت بشكل لافت، في ظل محاولات متكررة لاستهداف مواقع حيوية وعسكرية بطائرات مسيّرة، حيث تشهد الساحة السودانية خلال الأيام الأخيرة تطورات متسارعة، وسط ما بات يُعرف إعلاميًا بـ«حرب المسيرات»، التي برزت بشكل واضح في محيط مدينة مروي شمال البلاد.

استهداف مواقع استراتيجية

وأوضح مراسل “القاهرة” الإخبارية، أن سربًا من الطائرات المسيّرة حاول استهداف قاعدة الفرقة العسكرية وقاعدة مروي الجوية، إلى جانب سد ومطار مروي، وهي مواقع تُعد من البنى الاستراتيجية المهمة في المنطقة، وأن القوات التابعة للفرقة العسكرية نجحت في التصدي لهذه المسيرات قبل وصولها إلى أهدافها، لتعود الأوضاع إلى حالة من الهدوء النسبي بعد إحباط هذه المحاولات.

على صعيد موازٍ، تتواصل التحركات العسكرية غرب مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، حيث تنفذ القوات المسلحة عمليات تمشيط واسعة لتمشيط المناطق المحيطة وملاحقة المجموعات المسلحة، وتشير المعلومات الواردة من الميدان إلى أن هذه العمليات تهدف إلى تأمين الطرق الحيوية ومنع أي محاولات لاختراق الخطوط الدفاعية.

تقدم ميداني للجيش

وخلال الفترة الماضية، بحسب مراسل القاهرة الإخبارية، تمكن الجيش السوداني من استعادة عدد من المواقع والمناطق في ولايتي شمال وجنوب كردفان، بعد مواجهات عنيفة مع قوات الدعم السريع، وأن هذه المكاسب العسكرية منحت القوات المسلحة أفضلية ميدانية نسبية، ما قد يفتح الباب أمام تحركات موسعة خلال المرحلة المقبلة.

ووفق مصادر ميدانية، فإن التطورات الحالية قد تمهد لتنفيذ هجوم واسع على مواقع تتواجد فيها قوات الدعم السريع خلال الساعات أو الأيام المقبلة، خصوصًا مع استمرار التعزيزات العسكرية وتحركات الوحدات القتالية في محاور عدة، وتأتي هذه المؤشرات بالتزامن مع تصاعد الحديث عن ضرورة حسم بعض الجبهات، لتقليص مناطق نفوذ قوات الدعم السريع وإعادة السيطرة على المواقع الاستراتيجية.

الجيش السوداني 
الجيش السوداني 

مشهد مفتوح على الاحتمالات

وبين التصعيد العسكري ومحاولات التهدئة، يظل المشهد السوداني مفتوحًا على مختلف السيناريوهات، في ظل غياب أي حلول سياسية قريبة وتنامي مخاوف المواطنين من استمرار دائرة العنف، ومع تكرار ضربات المسيّرات ومحاولات الاستهداف، يبدو أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من التعقيد، ما لم تتدخل مسارات سياسية قادرة على وقف التصعيد ووضع البلاد على طريق الاستقرار.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء