رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اليوم.. البابا تواضروس يترأس قداس عيد الميلاد بكاتدرائية العاصمة الجديدة

البابا تواضروس الثاني
البابا تواضروس الثاني

يترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، صلوات قداس عيد الميلاد المجيد، اليوم الثلاثاء، بـ كاتدرائية ميلاد السيد المسيح بالعاصمة الجديدة، وذلك بمشاركة لفيف من أحبار الكنيسة، وبحضور شعبي ورسمي، وذلك وسط أجواء روحية وتنظيمية خاصة.

ويحمل عيد الميلاد المجيد دلالات روحية عميقة تتجاوز الطقوس والاحتفالات، إذ يجدد الدعوة إلى المحبة والعطاء ونبذ الكراهية، ويعزز قيم السلام والرجاء، ليظل العيد مناسبة تجمع القلوب على الإيمان والإنسانية.

وفي ذات السياق، تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إذ تتزين الكنائس بالأنوار والزينة، وتُقام الصلوات في أجواء إيمانية خاصة، استعدادًا لاستقبال العيد صباح الأربعاء 7 يناير، ذكرى ميلاد السيد المسيح.

ومن المقرر أن تُقام صلوات قداس عيد الميلاد المجيد مساء اليوم الثلاثاء 6 يناير، في مختلف الكنائس الأرثوذكسية، بمشاركة واسعة من المؤمنين، وسط أجواء من الفرح والتسبيح، تعبيرًا عن البهجة بميلاد مخلص العالم، الذي أتى ليمنح البشرية الأمل ويؤكد انتصار النور على الظلام.

البابا تواضروس الثاني

دور محوري لكشافة الكنيسة

واعتمدت الكاتدرائية على نظام الدعوات كوسيلة رئيسية لتنظيم الدخول، حيث تتضمن كل دعوة بيانات محددة عن بوابة الدخول ومسار الحركة ومكان الجلوس. وأسهم هذا النظام في تسهيل حركة المصلين داخل الكاتدرائية وساحاتها المختلفة.

كما جرى تجهيز شاشات عرض كبيرة داخل وخارج الكاتدرائية، لإتاحة متابعة القداس لمن لم يتمكنوا من التواجد داخل الصحن الرئيسي.

وتشارك كشافة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بدور بارز في تنظيم الاحتفالات، حيث ينتشر أفرادها منذ الساعات الأولى من يوم القداس لتنظيم المداخل وإرشاد المصلين وتنسيق أماكن الجلوس، في إطار من الالتزام وروح الخدمة.

ويعكس هذا الدور حجم الجهود المبذولة خلف الكواليس لضمان خروج احتفالات عيد الميلاد المجيد بصورة منظمة تليق بأهمية الحدث ومكانته لدى الأقباط.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء