وكيل صحة بالمنيا يتابع تطوير منظومة الرعاية الحرجة والطوارئ
عقد الدكتور محمود عمر عبد الوهاب وكيل وزارة الصحة، اجتماعًا موسعًا وطارئًا لمناقشة ملفات الخِدْمَات الطبية العاجلة لتطوير منظومة الرعاية الحرجة والطوارئ، بحضور الدكتورة مروة إسماعيل وكيل المديرية، الدكتور عاصم كمال مدير الطب العلاجي، الدكتور أشرف محسن مدير إدارة المستشفيات، والدكتورة أحلام عبدالحليم مدير الرعاية الحرجة والطوارئ، بهدف رفع كفاءة المنظومة الصحية بالمنيا
أبرز ما تم مناقشته
وناقش وكيل وزارة الصحة عدة نقاط حيوية خلال الاجتماع، أهمها:
1- دعم وحدات التنفس الصناعي: تم إجراء حصر دقيق لأعداد أجهزة التنفس الصناعي بكل المستشفيات، وإعادة توزيعها وفقاً للاحتياجات الفعلية لضمان أعلى معدلات الاستفادة.
2- خطة الصيانة والإصلاح: استعراض الموقف الحالي للأعطال، وتوجيه الشركات المتعاقدة للصيانة بسرعة الانتهاء من كل الإصلاحات لضمان جاهزية الأجهزة بنسبة 100%.
3- تطوير منظومة الطوارئ: مناقشة الخطط التنسيقية الجديدة لاستقبال الحالات العاجلة، ووضع حلول مبتكرة لتقليل فترات الانتظار داخل أقسام الطوارئ
وأكد الدكتور محمود عمر وكيل وزارة الصحة، أن الهدف الأول هو تقليل وقت انتظار الحالات حتى الانتهاء من التنسيق، وأن تكون الإمكانيات التقنية كافة مُسخرة لخدمة أبناء محافظة المنيا
من جانبه، استعرض المهندس حسن يحيى، رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالمنيا، مكونات المشروع، موضحًا أن المحطة مقامة على مساحة 21 ألف متر مربع، وبطاقة تشغيلية تصل إلى 100 لتر/ثانية، وتم الانتهاء من تركيب المعدات الكهروميكانيكية، وأخذ عينات المياه بواسطة وزارة الصحة تمهيدًا للربط على الشبكة العمومية، فيما يجري حاليًا تنفيذ التجهيزات النهائية للموقع العام. وأشار إلى أن محطة مياه «الشيخ تمي» تُعد من أقل المحطات هدرًا للمياه، لاعتمادها على تكنولوجيا إعادة استخدام مياه الترشيح بعد معالجتها، وسحب «الروبة» منها، فضلًا عن تزويدها بمولدات كهربائية عملاقة لضمان استمرارية التشغيل حال انقطاع التيار الكهربائي.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور أحمد العمدة، منسق مؤسسة حياة كريمة بالمنيا، أن المشروع يتمتع بأهمية استراتيجية كبيرة، حيث يخدم قرى شرق النيل بإجمالي 80 ألف نسمة، ما يُنهي الاعتماد على الآبار الارتوازية التي كانت تمثل خطرًا صحيًا، ويستبدلها بمياه نقية مطابقة للمعايير العالمية، بما يعكس رؤية الدولة في توفير حياة كريمة وآمنة للمواطنين، لافتًا إلى أنه تم التغلب على تحدي ارتفاع موقع المحطة، الذي يصل إلى نحو 35 مترًا فوق منسوب النيل.