رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هشام إدريس: الصالون السياحي أول منصة لإيجاد حلول لأزمات القطاع| فيديو

هشام إدريس
هشام إدريس

قال هشام إدريس، رئيس لجنة السياحة بالغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة وعضو مجلس إدارة جمعية الحفاظ على السياحة الثقافية، إن فكرة الصالون السياحي، تُعد أول تجربة من نوعها في مصر، وتأتي لتقديم حلول عملية لتحديات قطاع السياحة الذي يشهد تغييرات كبيرة، موضحًا أن الهدف الأساسي من الصالون هو جمع مختلف الأطراف المعنية في نقاش مفتوح يشمل رجال الأعمال والمسؤولين وأهل المهنة، للخروج بتوصيات قابلة للتنفيذ وليس مجرد مقترحات نظرية، فهو لا يهدف إلى الربح، بل إلى خدمة القطاع والمجتمع، مع التركيز على تطوير الكفاءات البشرية ورفع جودة التجربة السياحية، مضيفًا أن المبادرة تستند إلى تعاون المؤسسات المختلفة، بما في ذلك غرفة التجارة الألمانية وجمعية السياحة الثقافية ووزارة السياحة ووزارة المالية، للوصول إلى حلول ملموسة للقضايا العالقة.

تنظيم الصالون وأهميته الاقتصادية

وأضاف إدريس، خلال لقاء على شاشة الفضائية المصرية، أن الصالون ينظم على شكل راوند تيبل أو جلسات مائدة مستديرة، تضم شخصيات مؤثرة مثل عمداء الجامعات المتخصصة في السياحة، ومستثمرين، ومسؤولين حكوميين، وإعلاميين، لضمان شمولية الرؤية، لافتًا إلى أن الاجتماعات ناقشت كيفية تعزيز تنمية المناطق المحيطة بالمواقع السياحية، وتحسين التدريب للعاملين في القطاع، لضمان تقديم تجربة سياحية متكاملة تزيد من معدل إنفاق السائح وتساهم في نمو الإيرادات القومية، مضيفًا أن التركيز ليس على زيادة عدد السائحين فقط، بل على جودة تجربتهم، ما يرفع العائد على كل ليلة سياحية بنسبة تتراوح بين 20 إلى 25٪، كما حدث في مدن مثل الساحل الشمالي والعلمين، حيث ارتفعت أسعار الليالي الفندقية نتيجة التحسين في مستوى الخدمات والتجارب المقدمة.

وأكد هشام إدريس، أن من أهم النقاط التي ناقشها الصالون كانت مشاكل النقل السياحي، مشيراً إلى أن نقص الحافلات والمواصلات السياحية يمثل عائقاً أمام تحقيق الأهداف المرجوة لزيادة أعداد السائحين إلى 30 مليون سنوياً، وقد تم اقتراح حلول تشمل استيراد حافلات متوافقة مع المواصفات لفترة مؤقتة، مع دعم حكومي من وزارتي المالية والجمارك لتسهيل الاستثمار، كما ناقش الصالون قضية الضرائب والسوق الموازي، وخلص إلى ضرورة توحيد الضريبة على القطاع السياحي لتسهيل الإجراءات وتحقيق العدالة بين المنشآت القانونية وغير القانونية، مع تمكين الدولة من متابعة المخالفات إلكترونياً لضمان حماية القطاع الرسمي وتحفيز الاستثمار.

السياحة الرياضية نموذجاً للتكامل العربي

من جانب آخر، أكد إدريس على أهمية السياحة الرياضية في تعزيز مكانة مصر عربياً ودولياً، مستشهداً بالتجربة القطرية في كأس العالم 2022، حيث أسهمت الأحداث الرياضية الكبرى في الترويج للوجهات السياحية ورفع مستويات الإنفاق السياحي، موضحًا أن الاتحاد العربي للسياحة الرياضية يسعى لتوحيد الجهود العربية، وإنشاء منصات رقمية متخصصة للترويج للسياحة الرياضية والثقافية بشكل مستدام، مع تشجيع شراكات مبتكرة بين القطاعين العام والخاص لبناء مدن رياضية وثقافية متكاملة.

وأشار إلى أن السياحة الرياضية لا تقتصر على تنظيم البطولات، بل تشمل تحسين البنية التحتية، وتدريب الكوادر البشرية، وتطوير خدمات النقل والفنادق، لتقديم تجربة سياحية متميزة تواكب المعايير العالمية، بما يسهم في رفع الإيرادات وزيادة استقطاب السائحين من مختلف الأسواق، مشيرًا إلى أن نجاح السياحة في مصر يعتمد على التعاون بين القطاع الخاص والدولة، وتقديم حلول عملية للتحديات التي تواجه المستثمرين، سواء في مجال النقل أو الضرائب أو التدريب، حيث أن الصالون السياحي يقدم نموذجاً فريداً يهدف إلى تحويل الأفكار إلى سياسات قابلة للتنفيذ، مما يعزز مكانة مصر سياحياً على المستوى الإقليمي والدولي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء