رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تراجع أسعار النفط مع تأثيرات اعتقال مادورو على الإمدادات الفنزويلية

ارشيفية
ارشيفية

تراجعت أسعار النفط بعد تقييم المتعاملين لتداعيات اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من قبل الولايات المتحدة، وما قد يترتب على ذلك من تأثيرات على إمدادات الخام في فنزويلا وقطاع الطاقة في البلاد.

انخفاض عقود خام برنت لتسوية مارس

وفي الأسواق، انخفضت عقود خام برنت لتسوية مارس بنسبة 0.5% إلى 60.42 دولار للبرميل بحلول الساعة 2:20 عصراً بتوقيت سنغافورة، بينما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط لتسليم فبراير بنسبة 0.6% لتتداول عند 56.97 دولار للبرميل.

على الرغم من الاضطرابات التي شهدتها فنزويلا خلال عطلة نهاية الأسبوع، إلا أن البلاد، العضو في منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، تمثل حصة صغيرة فقط من الإمدادات العالمية، في وقت تعاني فيه السوق من تخمة متزايدة في المعروض.

وكتب نيل شيرينغ، كبير الاقتصاديين في مجموعة "كابيتال إيكونوميكس"، في مذكرة حديثة: "يمكن تعويض أي اضطراب قصير الأجل في إنتاج فنزويلا بسهولة عبر زيادة الإنتاج في مناطق أخرى"، مضيفًا: "نتوقع أن يؤدي نمو الإمدادات العالمية خلال العام المقبل إلى انخفاض أسعار النفط نحو مستوى 50 دولاراً للبرميل".

تراجع طويل في الإنتاج الفنزويلي

كانت فنزويلا قوة كبرى في إنتاج النفط سابقًا، لكن إنتاجها تراجع بشكل حاد خلال العقدين الماضيين، ليشكل اليوم أقل من 1% من الإمدادات العالمية، ويُصدر معظمها إلى الصين. وتشير التوقعات إلى احتمال وجود فائض في السوق هذا العام مع إضافة أوبك+ ومنتجين من خارج التحالف المزيد من البراميل، في وقت يتراجع فيه الطلب العالمي.

يوم الأحد، أكدت أوبك+ التزامها بخطط تجميد زيادات الإمدادات خلال الربع الأول، ولم تناقش مسألة فنزويلا خلال مؤتمر الفيديو الذي استمر 10 دقائق، بحسب مندوبين، مؤكدين أنه من السابق لأوانه تقييم رد التحالف على التطورات الأخيرة.

رغم الهجمات الأمريكية يوم السبت، لم تتأثر البنية التحتية النفطية في فنزويلا، بما في ذلك ميناء خوسيه ومصفاة "أمواي" ومناطق الإنتاج الرئيسية في حزام أورينوكو، وفقًا لمصادر مطلعة.

العقوبات والضغوط الأمريكية

أدت الضغوط الأمريكية الأخيرة على نظام مادورو، بما في ذلك مصادرة ناقلات نفطية فنزويلية، إلى إجبار الحكومة على إغلاق بعض آبار النفط.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت إن العقوبات المفروضة على القطاع ستظل سارية، مضيفًا أن الشركات الأمريكية ستشارك في إعادة بناء البنية التحتية وإحياء الإنتاج، في عملية يُتوقع أن تكون طويلة الأمد. وأكد أن الشركات الأمريكية مهتمة بشدة بالاستثمار في فنزويلا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء