رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محمد شرف: الجامعة المصرية اليابانية تعتمد برامج تبادل طلابية متعددة|فيديو

الجامعة المصرية اليابانية
الجامعة المصرية اليابانية

قال الدكتور محمد شرف، عميد كلية الإلكترونيات بالجامعة المصرية اليابانية، إن المؤتمر الذي يُعقد سنويًا تحت رعاية الجامعة المصرية اليابانية، في برج العرب بالإسكندرية وجامعة كيوشو اليابانية، يمثل دورة جديدة من التعاون الأكاديمي العميق بين مصر واليابان، وتعد هذه الدورة الثالثة عشرة، حيث انضم إليها مؤخرًا جامعة مصر المعلوماتية في العاصمة الإدارية، مضيفًا أن المؤتمر يمتد على مدار ثلاثة أيام، اليومين الأولين في برج العرب واليوم الثالث في العاصمة الإدارية، ويُعَد منصة تجمع الباحثين من جميع أنحاء العالم، لمناقشة أحدث المستجدات العلمية والتكنولوجية.

تعاون علمي بين القارات

وأضاف شرف، خلال مداخلة على شاشة النيل للأخبار، أن المؤتمر لا يقتصر على اليابان ومصر فحسب، بل يشمل مشاركات من الولايات المتحدة وكينيا ودول أفريقية متعددة، بالإضافة إلى كلمات علمية من أساتذة وخبراء دوليين، كما يشارك القطاع الصناعي ممثلًا في الشركة المصرية للاتصالات، تحت رعاية الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو تعزيز التعاون بين اليابان وأفريقيا من خلال مصر، بما يرسخ الدور الرائد لمصر في القارة الأفريقية ويتيح فرصًا للتبادل العلمي والبحثي على مستوى عالمي.

وأشار الدكتور محمد شرف، إلى أن مشاركة الطلاب هي أحد الأهداف الرئيسة للمؤتمر، سواء على مستوى مرحلة البكالوريوس أو الدراسات العليا، من مختلف الجامعات المصرية، مضيفًا أن الطلاب لديهم فرصة لعرض مشاريع تخرجهم والمنافسة على جوائز خاصة، فضلاً عن الحصول على تغذية راجعة مباشرة من أساتذة وباحثين يابانيين ودوليين، مما يعزز خبراتهم العلمية ويعرفهم على مكانة أبحاثهم عالميًا.

البحث والتطوير في الذكاء الاصطناعي

وأكد أن المؤتمر هذا العام ركز بشكل خاص على مجال الذكاء الاصطناعي، حيث قدم الطلاب والأكاديميون أبحاثًا حديثة ومتقدمة، مضيفًا أن الفعاليات الجانبية مثل مسابقات المشاريع الجامعية تساعد الطلاب على تقييم مستوى أعمالهم وتطويرها وفق المعايير العلمية العالمية، ما يسهم في إعداد جيل من الباحثين القادرين على المنافسة دوليًا، حيث أن الجامعة المصرية اليابانية تعتمد برامج تبادل طلابية على مستويات متعددة، بالنسبة لطلاب الدراسات العليا، يقضون من ستة إلى تسعة أشهر في الجامعات اليابانية ضمن إشراف مشترك على أطروحاتهم، ما يمنحهم خبرة عملية وبحثية قيمة. أما طلاب البكالوريوس، فيسافر عدد من المتفوقين سنويًا لقضاء فصل دراسي كامل في جامعات يابانية، يأخذون خلالها كورسات علمية ويستفيدون من خبرات الأساتذة، ثم يعودون لإكمال دراستهم في مصر.

واوضح أن الجانب الياباني يستفيد أيضًا من هذه البرامج، حيث يقضي الطلاب اليابانيون فترات دراسية في الجامعة المصرية اليابانية، يتعرفون خلالها على العلوم والتكنولوجيا المصرية ويكتسبون خبرات ثقافية وتاريخية. وأوضح أن بعض الطلاب اليابانيين يدرسون اللغة العربية ويستفيدون من البيئة التعليمية المتكاملة، مما يعزز التبادل الأكاديمي والثقافي بين البلدين، مؤكدًا أن المؤتمر يمثل فرصة فريدة للباحثين المصريين للاطلاع على أحدث الأبحاث والتقنيات من جميع أنحاء العالم، وتوسيع آفاق التعاون مع المؤسسات الأكاديمية اليابانية والدولية، كما أن مشاركة الطلاب في مثل هذه المؤتمرات تساعد على تطوير مهاراتهم البحثية، وتمكنهم من منافسة زملائهم عالميًا في مجالات علمية متقدمة مثل الذكاء الصناعي والتقنيات الحديثة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء