رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد 10 سنوات على رحيل «رفيع العزايزي».. ماذا حدث مع أسرة ممدوح عبدالعليم؟

ممدوح عبد العليم
ممدوح عبد العليم

10 سنوات مرت على رحيل رفيع العزازيزي الذي ترك بصمته في قلوب الجمهور وبخاصة الفتيات بعد أن تحول لفارس الأحلام المنتظر وجعل المقارنة بينه وبين الكثيرين مهمة شبه مستحيله، وفي ذكرى رحيل ممدوح عبد العليم، حرصت الإعلامية شافكي المنيري على إحياء ذكراه برسالة مؤثرة كشفت مصير الأسرة بعد هذه السنوات الطويلة.

ونشرت شافكي المنيري، عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، قائلة:"مرت عشر سنوات نعم، سنوات غياب أجمل شخص عرفناه، الإنسان الكريم الخلوق، المحترم الذي يعرف ويقدّر من حوله ويحترم الجميع، فاحترمه كل من عرفه، لقد فقدت زوجي مبكرًا، ولكن ما فقدته كان أهم شخص في حياتي: الصديق، الأب، الأخ، الذي كان يجيد كل هذه الأدوار، يعرف كيف يحمي أسرته، وكانت خلافاته راقية لأنه كان يحتوي ويتعامل بإنسانية".

وأضافت:"أما حبيبتي الصغيرة هنا، فقدت الأب الغالي والصديق الذي كان معها طول الوقت، يربيها ويلعب معها ويحتويها لذلك كانت السنوات صعبة وشديدة القسوة، مرت عشر سنوات نعم مرت، وكان الرضا هو باب الخروج من هذا الابتلاء نجاحنا في تجاوز هذه الأزمة كان تحقيقًا لما كان يتمناه ممدوح لنا ولأسرتنا ولابنته هنا".

واختتمت شافكي منشورها، قائلة:"كانت الرحلة بيني وبين ابنتي أشبه بالامتحان، لنرسل له درجات النجاح والرضا عشنا أيامًا صعبة ومخنوقة، لكن صورته ومحبته وحبه لنا كان الهدف ونجحت هنا، الحمد لله، بامتياز، وانتهت مراحل تعليمها بمراتب شرف من الجامعات في بريطانيا، ثم عادت لتبدأ الحياة هنا في مصر، ليعود الدفء للمنزل الصغير، وتعود الضحكات، وتعود الطمأنينة".

المشوار الفني لممدوح عبد العليم

جدير بالذكر أن الفنان الراحل ممدوح عبد العليم لم يكن مجرد ممثل وسيم أو نجم شاشة، بل كان صاحب إحساس عالٍ وقدرة نادرة على التلوّن بين الأدوار، من الشاب الرومانسي الهادئ، إلى الشخصيات المركبة التي تحمل صراعًا داخليًا واضحًا صدقه في الأداء جعله قريبًا من الجمهور، وكأن كل دور يقدمه يحمل جزءًا من روحه.

وقدّم الراحل أعمالًا خالدة في الدراما والسينما، وترك بصمة واضحة في مسلسلات لا تزال تُعرض حتى اليوم وتحظى بنفس الحب والاحترام، أبرزها ليالي الحلمية، الحب وأشياء أخرى، خالتي صفية والدير، ذو النون المصري، الكومي، الفريسة والصياد، شط إسكندرية، الضوء الشارد، وغيرها من الأعمال الدرامية.

أهم أعمال ممدوح عبد العليم

بينما تألق في السينما في أفلام: "الراية حمرا، ليلة القتل، الحب المر، الشجعان، الحب في طابا، سمع هس، كتيبة الإعدام، بطل من ورق، شباب في الجحيم، صائد الأحلام، فضلاً عن أعمال سينمائية حققت نجاحاً كبيراً وظلت تُعرض حتى وقتنا الحالي ويشاهدها الجمهور كأنها يراها لأول مرة بسبب موهبته وأداؤه المتمكن.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء