رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لضرب الاستقرار.. عمرو فاروق يكشف استراتيجة الإخوان للتضليل خلال 2026|فيديو

عمرو فاروق
عمرو فاروق

كشف الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، عمرو فاروق، عن كواليس "التحولات الخطيرة" في استراتيجيات جماعة الإخوان التي لفظها الشارع، مؤكدًا أن التنظيم انتقل من "العمل الهيكلي الميداني" إلى ما أسماه بـ "الإسلام السياسي الانسيابي"، مستهدفًا اختراق العقول عبر العالم الرقمي.

من "التنظيم الهيكلي" إلى "الاستقطاب الانسيابي"

قال الباحث في شؤون الحركات الإسلامية خلال لقائه ببرنامج "صباح الخير يا مصر" المذاع على القناة الأولى، إن الجماعة أدركت منذ عام 2020 أن التنظيم السري التقليدي أصبح "عبئاً" عليها بسبب الرفض المجتمعي والملاحقات الأمنية، لافتا إلى أن الاستراتيجية الجديدة، تتمثل في التخلي عن التجنيد التنظيمي المباشر والتركيز على "الخطاب الانسيابي" عبر السوشيال ميديا.

وأوضح أن هدف الجماعية خلق حالة من التعاطف الفكري دون حاجة لانضمام الشخص للتنظيم رسميًا، وهو ما يشبه تغلغل التيار السلفي في المجتمع (فكر منتشر بلا هيكل ممسوك)، محذرا من لجوء الجماعة في عام 2026 إلى أدوات تقنية متقدمة للتعويض عن ضعف وجودها على الأرض، مؤكدا أن الجماعة تعتمد الآن على الذكاء الاصطناعي في توليد محتوى تضليلي ضخم وبث الشائعات والتزييف العميق لضرب الاستقرار وتزوير الحقائق لإحداث انقسام مجتمعي، التمويلات المليونية، استمرار تدفق ملايين الدولارات لتمويل "الماكينات الإعلامية" التي تدار من الخارج.

العلاقة الوظيفية

وصف الباحث الجماعة بأنها "أداة وظيفية" يتم إدارتها من الخارج،  و أن وجود مقر "التنظيم الدولي" في بريطانيا يعكس علاقة مصلحة قديمة مع أجهزة استخبارات غربية، مؤكدا أن القرارات الدولية الأخيرة بمراجعة نشاط الجماعة هي "قرارات سياسية" تخضع لموازين القوى في الشرق الأوسط، وليست بالضرورة تحولاً جذرياً في الموقف الاستخباراتي الغربي تجاههم.

شدد "عمرو فاروق" على أن المواجهة الأمنية ليست كافية وحدها للقضاء على "الفكر"، وطالب بتبني "استراتيجية الأمن الفكري" التي تسبق الجماعة بخطوات، من خلال تجفيف المنابع، عن طريق ملاحقة الفكر المتطرف على السوشيال ميديا، تطوير لغة المؤسسات الدينية، داعيا لأزهر والأوقاف والإفتاء إلى "تسويق" خطابهم الوسطي بلغة عصرية تصل للشباب في المدارس والجامعات، بدلاً من بقائها حبيسة المجلدات، والتأكيد على أن سقوط الإخوان في السلطة (2012-2013) كان "الفضيحة الكبرى" التي كشفت فشل "فقه التنظيم" في إدارة "فقه الدولة".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء