بعد 25 يوما.. المتضرر من اقتحام أتوبيس غرفة نومه: «لا تعويض ولا تصالح»
ما زال محمد عبده صاحب الشقة التي اقتحمها أتوبيس تابع لإحدى المدارس الدولية الكبرى بمدينة بدر، يعاني من آثار الحادث، رغم مرور أكثر من 25 يومًا عليه، مؤكدًا أنه لم يحصل حتى الآن على أي تعويض، وأن ملف التصالح لم يُحسم بعد.

جهاز مدينة بدر يصلح الحائط
وقال محمد عبده في تصريحات خاصة لموقع إيجبتك إن جهاز مدينة بدر تكفّل بإصلاح الحائط فقط، بينما تضررت محتويات الشقة بالكامل، من بينها السرير والمرتبة والأثاث، موضحًا أنه اضطر إلى الإقامة مؤقتًا في منزل والده بسبب عدم صلاحية الشقة.

اتفاق للتصالح ومماطلة
وأضاف أن الشئون القانونية بالمدرسة تواصلت معه للاتفاق على التصالح مقابل حصوله على 100 ألف جنيه تعويض، مشيرًا إلى أنه توجّه إلى النيابة منذ التاسعة صباحًا لاستكمال إجراءات التنازل، قبل أن يفاجأ باشتراط أن يتم التنازل في الشهر العقاري.
وتابع: “ذهبت في اليوم التالي إلى الشهر العقاري، وبعد يومين من المشاوير والتعب، فوجئت بأن صيغة الشهر العقاري لم تعجبهم، ثم عندما عدت إلى النيابة للحصول على صورة من المحضر، أبلغوني أنه تم النظر فيه بالفعل”.


انتهاء رخصة الأتوبيس
وكشف محمد مفاجأة بأن الأتوبيس المتسبب في الحادث كانت رخصته “منتهية”، مطالبًا المواطنين بدعمه ومشاركة مقطع الفيديو المتداول بشأن الواقعة حتى يحصل على حقه.
تفاصيل الواقعة
كشف محمد عبده، مالك الشقة التي اقتحمها أتوبيس تابع لإحدى المدارس الخاصة بمدينة بدر، تفاصيل جديدة حول الواقعة، مؤكدًا أنه لم يتم التواصل معه حتى الآن من أي جهة رسمية تمثل المدرسة أو إدارتها، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، منذ وقوع الحادث.
وأوضح مالك الشقه في حديثه لـ “إيجبتك” أن إحدى المدرسات تواصلت معه بشكل ودي، مطالبة بحل الأزمة، إلا أنه اشترط أن يكون التواصل عبر مسؤول رسمي يتحدث باسم المدرسة، قائلاً: «طلبت أن يكلمني شخص مسؤول يتحدث بلسان المدرسة، ووعدتني المعلمة بأن يتم التواصل في اليوم التالي، لكن لم يحدث أي شيء حتى الآن».
وتابع مالك الشقة أنه لا يعلم على أي أساس تم إخلاء سبيل سائق الأتوبيس، قائلًا: «لا أعرف هل خرج بكفالة أم بأي إجراء آخر، كل ما أعلمه أنه حصل على إخلاء سبيل»، مشيرًا إلى أن السائق يقيم في نفس المنطقة السكنية.
وأكد عبده أنه لم يتم أي تصالح في الواقعة، ولم تُعرض عليه أية مبالغ مالية مقابل التنازل، قائلاً: «لم يحدث أي تصالح، ولم يعرض عليّ أحد أي أموال من الأساس».
إصابة طفلته بفقدان الكلام
وفيما يخص الحالة الصحية لأسرته، أكد أن زوجته في حالة مستقرة وبخير، فيما تعرضت طفلته لحالة صدمة شديدة أفقدتها النطق لمدة تقارب الساعتين عقب الحادث، قبل أن تتحسن حالتها لاحقًا.
وعن تفاصيل الحادث، أوضح أن الأتوبيس كان يسير بسرعة زائدة أثناء خروجه من ملف مروري، قائلاً: «السائق كان خارج بسرعة شديدة، حاول يلف شمال والدريكسيون رد منه، دخل مباشرة في الشقة من غير فرامل أو محاولة إيقاف»، مرجحًا أن السرعة الزائدة كانت السبب الرئيسي في فقدان السيطرة على المركبة.
التعويض المادي والنفسي عن الأضرار
وطالب بالتعويض المادي والنفسي والمعنوي عن الأضرار التي لحقت به وبأسرته، لافتًا إلى أن الشقة المتضررة مملوكة لأحد أقاربه، وأن الهدف الأساسي هو إعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل الحادث.
وأكد في ختام تصريحاته أن موقع الحادث ما زال على حاله حتى الآن، دون أي إصلاحات أو تدخلات، منتظرًا ما ستسفر عنه التحقيقات والإجراءات القانونية.
أتوبيس مدرسة دولية يقتحم غرفة نوم أحد المواطنين
وفي صباح اليوم 15 ديسمبر الماضى وقع حادث اقتحام أتوبيس تابع لإحدى مدارس مدينة بدر إحدى الشقق السكنية بمدينة بدر بالقاهرة الجديدة، ووقع الحادث في تمام الساعة السادسة والنصف من صباح اليوم الإثنين إذ فوجئ أحد السكان، أثناء نومه مع أسرته، باقتحام الأتوبيس غرفة النوم المطلة على الشارع بشكل مفاجئ، ما أثار حالة من الرعب والخوف بين أفراد الأسرة.
كسر جدران غرفة النوم
وأسفر الحادث عن كسر أحد جدران غرفة النوم المطلة على الشارع، وتناثر زجاج الأتوبيس داخل الغرفة، إلى جانب تدمير أثاث الغرفة بالكامل، دون وقوع إصابات جسدية.
وأشار صاحب الشقة، بحسب روايته، إلى أن الأتوبيس اقتحم غرفة النوم مباشرة، متسببًا في أضرار بالغة المحتويات الشقة، هذا بخلاف حالة الفزع والرعب التي عاشتها الأسرة.
وقام صاحب الشقة بتوثيق الحادث في مقطع فيديو قام بتصويره، بدخول الأتوبيس الذي يحمل الشعار الخاص للمدرسة في غرفة نومه والآثار المترتبة على الحادث.
وأكد صاحب الشقة أن الواقعة جرى توثيقها بالصوت والصورة، وتم تقديم كافة الأدلة إلى النيابة المختصة، التي باشرت التحقيق فور رفع الأتوبيس من موقع الحادث، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأشار إلى أنه يقيم في الشقة بصفة إيجار وليس مالكًا لها، مؤكدًا أن الأسرة بخير ولم تُسجل أي إصابات، مع انتظار نتائج التحقيقات الرسمية لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات.