رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل تحسم خبرة الفراعنة موقعة بنين؟ ناقد رياضي يجيب|فيديو

منتخب مصر
منتخب مصر

تتجه الأنظار اليوم الإثنين صوب الاختبار الجديد للمنتخب الوطني المصري في مشوار بطولة كأس الأمم الأفريقية، بحثا عن لقب جديد، حيث يلتقي المنتخب المصري مساء اليوم مع منتخب بينين في مواجهة تبدو "سهلة" منطقياً، لكنها تحمل في طياتها تفاصيل تكتيكية وتاريخية تستوجب الحذر الشديد.

 

التاريخ ينحاز للفراعنة.. ولكن

في قراءة تحليلية للمباراة، أكد المحلل الرياضي عثمان  إبراهيم أن المنطق يضع مصر في المقدمة؛ فالتاريخ والمواجهات المباشرة تصب في صالح "الفراعنة" قولا واحداً، مستشهداً بلقاء أمم أفريقيا 2010 الذي حسمته مصر بهدفي المحمدي ومتعب، إلا أنه شدد على أن الركون إلى التاريخ قد يكون "الفخ الأول" الذي يسقط فيه الفريق.

ووجه الناقد الرياضي، خلال لقاء له على قناة القاهرة الإخبارية تحذيرا شديد اللهجة للجهاز الفني واللاعبين من الاستهانة بمنتخب بينين، مستعرضاً "سيناريو الرعب" الذي حققه هذا المنتخب في نسخة 2019 بمصر، حيث نجحت بينين في إقصاء المنتخب المغربي من دور الـ16 بركلات الترجيح بعد أداء دفاعي صلب، واستطاعت بينين الوصول لربع النهائي بأربعة تعادلات فقط، ولم تسقط أمام السنغال إلا بصعوبة بالغة (1-0).

معنويات منتخب بنين

وأشار" عثمان" إلى أن منتخب بينين يدخل لقاء اليوم بمعنويات مرتفعة بعد فوزه التاريخي على بوتسوانا في النسخة الحالية، موضحا أن خريطة الكرة الأفريقية في 2026 تغيرت تماماً؛ وما حدث من "ندية" بين تنزانيا والمغرب، وتقدم السودان المفاجئ على السنغال، يثبت أن منتخبات "أفضل ثوالث" هي الأكثر خطورة لأنها تلعب بلا ضغوط وبطموح تفجير المفاجآت.

حدد الناقد الرياضي عاملين أساسيين لتجنب أي مفاجأة قد تعطل مسيرة المنتخب المصري ليكون ثاني المنتخبات العربية المتأهلة لدور الثمانية التركيز الدفاعي المطلق: استعادة درس مباراة "مصر وزيمبابوي" في هذه النسخة، موضحا أن  المنتخب  دفع ثمن فقدان التركيز لحظة واحدة واستقبل هدفاً رغم سيطرته الكاملة، الحسم الهجومي (الجدية).

شدد على ضرورة استغلال "أنصاف الفرص"، فمباريات خروج المغلوب لا تقبل الهزار أو إهدار الفرص بالجملة، ويجب التعامل مع كل هجمة وكأنها "الفرصة الأخيرة"، مختتما حديثه بالتأكيد على أن الاحترام المتبادل داخل الملعب والقتال من الدقيقة الأولى وحتى صافرة النهاية هما المفتاح الوحيد لتفادي "لدغات" السناجب البينينية ومواصلة الزحف نحو اللقب الغائب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء