رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد رعاية الرئيس لها.. كل ما تريد معرفته عن جائزة مكتبة الإسكندرية|فيديو

مكتبة الاسكندرية
مكتبة الاسكندرية

في خطوة تعكس تقدير الدولة لقيمة المعرفة كركيزة أساسية للتأثير الثقافي، وافق الرئيس عبد الفتاح السيسي على وضع "جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية" تحت رعايته.

 وتأتي هذه الخطوة لتحويل الجائزة إلى منصة دولية كبرى تحمل اسم مصر، وتجسد دور مكتبة الإسكندرية التاريخي كمنارة فكرية عالمية.

دعم سياسي يعزز القوة الثقافية

وفي أول تعليق له عقب هذا القرار، أكد الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، أن رعاية الرئيس تمنح الجائزة "قوة استثنائية" على المستوى العالمي، موضحا أن الجمع بين الدعم السياسي الرفيع والزخم الثقافي للمكتبة يضع الجائزة في مكانة مرموقة تليق باسم مصر، مشيراً إلى أن الرئيس السيسي هو الداعم الأساسي للمكتبة بوصفه رئيساً لمجلس أمنائها.

كشف مدير مكتبة الإسكندرية خلال لقاء له ببرنامج “صباح الخير يا مصر” المذاع على القناة الأولى، عن ملامح الجائزة وتفاصيل الإعلان المرتقب للفائزين، موضحا أنه تبلغ قيمتها مليون جنيه مصري، وتم تخصيص النسخة الأولى لمجال "التكنولوجيا الخضراء لرفاهية الإنسان"، مواكبةً للاهتمام العالمي بقضايا المناخ وخفض الكربون، مشيرا إلى أن الجائزة  تمنح للأفراد (بشكل منفرد أو مناصفة) أو للمؤسسات البحثية والعلمية المرموقة، مشيرا إلى أنه سيتم تغيير تخصص الجائزة سنوياً ليشمل (الاقتصاد، الطب، الأدب، العلوم الاجتماعية، والعلوم التطبيقية).

فائزان من الفلبين وبريطانيا في "نسخة الحسم"

وأعلن مدير المكتبة عن انتهاء اللجنه العليا من تحديد الفائزين بالنسخة الأولى، مشيراً إلى أن الجائزة ستمنح مناصفة بين شخصيتين بارزتين باحث من الفلبين، باحث بريطاني من أصل مصري يعمل في جامعة "شرق لندن" بالمملكة المتحدة. ومن المقرر الإعلان رسمياً عن الأسماء خلال الساعات القليلة القادمة.

وحول آليات ضمان وصول الجائزة لرموز الإبداع عالمياً، أكدت إدارة المكتبة اعتماد خطة ترويجية تشمل التواصل المباشر مع الجامعات والمؤسسات البحثية الكبرى حول العالم، استخدام منصات التواصل الاجتماعي والندوات الدولية للتعريف بالجائزة، مشددا على ضرورة استثمار المكانة التاريخية لمكتبة الإسكندرية كعلامة تجارية ثقافية موثوقة عالمياً، مختتما حديثه بالتأكيد على أن هذه الجائزة، وبدعم من رئاسة الجمهورية، ستكون ركيزة أساسية في تعزيز القوة الناعمة المصرية وربط العقول المبدعة في الداخل والخارج بمنارة العلم في الإسكندرية.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء