المحكمة العليا في غينيا تؤيد فوز «مامادي دومبويا» بالرئاسة
أيدت المحكمة العليا في غينيا، فوز الجنرال مامادي دومبويا في الانتخابات، مما يرسخ تحول قائد المجلس العسكري إلى رئيس منتخب ديمقراطيا، بعد أربع سنوات من قيامه بانقلاب في الدولة الواقعة بغرب أفريقيا. بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.
وكان دومبويا قد فاز بأول انتخابات تشهدها البلاد منذ انقلاب 2021، بعد حصوله على 7ر86% من الأصوات، وفقا للمديرية العامة للانتخابات.
وجاء قرار المحكمة العليا في كوناكري أمس الأحد ليؤكد توقعات المحللين.
وقال دومبويا في خطاب في وقت متأخر مساء أمس الأحد: "اليوم، لا رابحين ولا خاسرين. هناك غينيا واحدة فقط، موحدة وغير قابلة للتجزئة"، داعيا المواطنين إلى "بناء غينيا جديدة، غينيا السلام والعدالة والازدهار المشترك، والسيادة السياسية والاقتصادية الكاملة."
وكان ييرو بالدي، صاحب المركز الثاني الذي حصل على 59ر6% من الأصوات، قد تقدم بطعن يتهم فيه الهيئة الانتخابية بالتلاعب بالنتائج لصالح دومبويا. غير أن السلطات قالت إنه سحب الطعن قبل يوم واحد من صدور حكم المحكمة العليا.
وأُجريت انتخابات 28 ديسمبر بموجب دستور جديد ألغى حظر ترشح القادة العسكريين للمناصب، ومدد الولاية الرئاسية من خمس سنوات إلى سبع سنوات.
انقلاب غينيا
في سبتمبر 2021، قاد دومبويا انقلاباً أطاح بأول رئيس منتخب ديمقراطياً لغينيا، ألفا كوندي، وقد شن حملة قمع ضد الحريات المدنية وحظر الاحتجاجات، بينما تم اعتقال المعارضين ومحاكمتهم أو إجبارهم على المنفى.
ندد المرشح عبد الله ييرو بالدي بـ"مخالفات خطيرة" في الانتخابات. كما اشتكى مرشح آخر، فايا ميليمونو، من "تلاعب انتخابي" مرتبط، على حد قوله، بالتأثير على الناخبين.
في أواخر سبتمبر، وافق الغينيون على دستور جديد في استفتاء سمح لأعضاء المجلس العسكري بالترشح للمناصب، مما مهد الطريق لترشح دومبويا. كما مدد الدستور فترة الرئاسة من خمس إلى سبع سنوات، قابلة للتجديد مرة واحدة.
كان زعيم المعارضة، رئيس الوزراء السابق سيلو دالين ديالو، أحد ثلاثة زعماء معارضين مُنعوا من الترشح بموجب الدستور الجديد. وقد استُبعد ديالو لأنه يعيش في المنفى ومقر إقامته الرئيسي خارج غينيا.

