«المستقلين الجدد»: تماسك الجبهة الداخلية صمام أمان الوطن لمواجهة التحديات
أكد حزب المستقلين الجدد برئاسة هشام عناني رئيس الحزب أن تماسك الجبهة الداخلية وإعلاء مصلحة الوطن يمثلان أولوية قصوى في هذه المرحلة الدقيقة، في ظل تسارع المتغيرات السياسية والعسكرية على المستويين الإقليمي والدولي، وما تشهده الساحة العالمية من صراعات متشابكة تنعكس آثارها على أمن واستقرار الدول.
وقال الدكتور هشام عناني في بيان له اليوم، إن تصاعد الصراعات حول الموانئ واشتداد التنافس على مصادر الطاقة، وفي مقدمتها النفط، في مناطق متفرقة من العالم، يعكس دخول النظام الدولي مرحلة بالغة الحساسية، تتطلب قدرًا عاليًا من الوعي واليقظة لطبيعة ما يدور من أحداث وتداعياتها المحتملة.
رؤية استراتيجية قائمة على قراءة دقيقة للمتغيرات
وأضاف عناني أن حالة التوتر على الحدود المصرية في مختلف الاتجاهات تمثل تحديًا مباشرًا للأمن القومي المصري، مؤكدًا أن القيادة السياسية تتعامل مع هذه التحديات بحكمة ورؤية استراتيجية قائمة على قراءة دقيقة للمتغيرات، بما يتيح للدولة إدارة ملفاتها الإقليمية بكفاءة واتزان.
من جانبه، شدد الدكتور حمدي بلاط، نائب رئيس الحزب، على ضرورة الانتباه لما يُحاك من محاولات لإثارة الفتن، وما يتم تداوله من شائعات تستهدف بث الفرقة والانقسام داخل المجتمع، مؤكدًا أن مواجهة هذه المخططات تتطلب وعيًا مجتمعيًا وحسمًا في التصدي لها.
وأوضح حزب المستقلين الجدد أن التجارب التاريخية أثبتت أن الدول تسقط من الداخل قبل أي تهديد خارجي، وهو ما يجعل الالتفاف الوطني حول القيادة السياسية وتعزيز التماسك الداخلي خط الدفاع الأول والأكثر صلابة لحماية الوطن والحفاظ على استقراره في مواجهة التحديات الراهنة.

