عقره كلب ضال.. وكيل وزارة التعليم ببورسعيد يطمئن على الطالب آدم
اطمأن طاهر الغرباوي مدير مديرية التربية والتعليم بـ محافظة بورسعيد على الحالة الصحية للطالب آدم الدياسطي المقيد بالصف الخامس الابتدائي بمدرسة الشهيد محمد صبري عبد العال الأساسية، وذلك عقب تعرضه لحادثه عقر من الكلاب.
وأكد مدير المديرية، أن صحة الطالب تأتي في مقدمة الأولويات، مشيرًا إلى أن المديرية تتابع الموقف الصحي للطالب عن كثب بالتنسيق مع الجهات المعنية للاطمئنان على استقرار حالته الصحية واتخاذ ما يلزم من إجراءات لرعايته.
توفير جميع الإمكانات المتاحة لخدمة الطالب
وأوضح طاهر الغرباوي، أن تعليم بورسعيد سيوفر جميع الإمكانات المتاحة لخدمة الطالب وتقديم أوجه الدعم اللازمة له بما يضمن تسهيل أدائه للامتحانات في ضوء حالته الصحية وبما يحقق مبدأ تكافؤ الفرص وعدم الإضرار بمستقبله الدراسي.
كما حرص مدير المديرية على طمأنة والدة الطالب وذويه، والوقوف المديرية إلى جانبهم وتقديم الدعم الكامل حتى تجاوز هذه الأزمة الصحية بسلام، متمنيًا للطالب الشفاء العاجل.
جاء ذلك بحضور الحسيني راغب مدير عام التعليم العام وإيهاب عبد المقصود مدير عام الشئون التنفيذية وأحمد تاج الدين مدير عام إدارة جنوب التعليمية وحازم عبد المطلب مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام وماجد فاروق مدير إدارة المتابعة وتقويم الأداء.
القصة الكاملة لعقر كلب لصغير الإسراء بمحافظة بورسعيد
وفي وقت سابق، تعرض الصغير آدم محمد مصطفى، 10 سنوات، طالب بالصف الخامس الابتدائي، للعقر من كلب ضال في منطقة الإسراء ببورسعيد مساء أمس، ما أسفر عن جروح تهتكية عميقة بالذراع الأيسر وفقدان أجزاء من الأنسجة، وجرى نقله إلى مستشفى السلام الدولي التابع لهيئة الرعاية الصحية لتلقي العلاج اللازم.
وتحرك الدكتور أحمد حسن سالم، مدير عام فرع هيئة الرعاية الصحية ببورسعيد، فور علمه بالواقعة، وأصدر تعليمات عاجلة باحتجاز الصغير احترازيًا داخل المستشفى لضمان المتابعة الدقيقة، في إجراء استثنائي يعكس خطورة الحالة وحرص الهيئة على سلامة المريض، كما كلف الدكتور محمد حامد، مدير مستشفى السلام، بالإشراف المباشر على استقبال الحالة والتواصل مع أسرة الطفل وتوفير كامل أوجه الرعاية.
واستقبل الفريق الطبي الصغير في تمام الساعة 10:30 صباحًا، وبدأ في تنفيذ البروتوكول العالمي لعلاج حالات العقر، وجرى غسل الجرح بالماء الجاري والصابون لمدة 15 دقيقة كاملة، وإعطاء الأجسام المضادة والمصل المضاد للسعار، إلى جانب بدء جرعات لقاح الوقاية بعد التعرض وفق إرشادات منظمة الصحة العالمية، مع عرض الحالة على استشاريي الطوارئ والجراحة العامة والتجميل ورئيس قسم الطب الوقائي.
وقرر الأطباء عدم خياطة الجرح بشكل فوري، لإتاحة تصريف الإفرازات ومنع حبس أي عدوى، ووُضعت خطة علاجية تشمل غيارات يومية ومتابعة طبية مستمرة لمدة لا تقل عن 3 أسابيع، إلى جانب تقديم دعم نفسي كامل للطفل وأسرته، وتوعيتهم بأساليب العناية المنزلية خلال فترة التعافي.