رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محمد الخشت: السينما والمسرح وقصور الثقافة شكلت عالمي الأول

الدكتور محمد عثمان
الدكتور محمد عثمان الخشت

 قال الدكتور محمد عثمان الخشت، أستاذ فلسفة الأديان ورئيس جامعة القاهرة الأسبق، إن نظام التعليم في طفولته كان يهتم ببناء العقل والإنسان معًا، عبر تنمية المعارف والإبداع والوعي الذاتي.

 

التكوين الثقافي عند الخشت 

وأضاف الخشت، خلال حديثه مع الإعلامي محمد عبده بدوي في بودكاست "كلام في الثقافة" على شاشة "الوثائقية"، أن المدرسة آنذاك لم تكن مجرد مكان للتعلم، بل كانت مؤسسة متكاملة تضم أنشطة رياضية وزراعية وفنية وموسيقية، إلى جانب المناهج الدراسية، وهو ما ساعد على تكوين شخصية متوازنة. 

وأوضح أن وزارة الثقافة في تلك الحقبة لعبت دورًا بارزًا من خلال المسارح وقصور الثقافة والسينما، التي شكلت عالمًا سحريًا فتح أمامه أبواب الفن وأبرز أهميته في تشكيل الروح والوعي.

 

حب القراة والإطلاع 

وأشار إلى أن ارتباطه بالوطن بدأ يتشكل بوضوح خلال حرب الاستنزاف، حيث انعكس الوعي الوطني في الشارع والحي عبر إجراءات التأمين والتوعية التي وصلت حتى للأطفال، مثل التحذير من لمس أي أجسام مجهولة أو الاستعداد لاحتمال الغارات الجوية، مؤكدًا أن هذه التجربة رسخت بدايات وعيه بالدولة والوطن والعالم، وأسست ارتباطًا عميقًا بينه وبين القضايا الوطنية والفكرية منذ سنوات الطفولة.

وأوضح أن شغفه بالقراءة بدأ منذ الطفولة، حين سمع والدته الراحلة تشيد بفتاة من الجيران، لأنها كانت تلتقط أي ورقة من الأرض لتقرأها، موضحًا أن هذه العبارة التي لم تُوجه له مباشرة تركت أثرًا عميقًا في نفسه، وجعلته يدرك قيمة القراءة والاطلاع منذ الصغر.

وأكد أن هذه التجربة المبكرة مع القراءة كانت نقطة تحول في حياته، إذ أشعلت بداخله شغفًا بالعلم والمعرفة، ورسخت لديه قناعة بأن الاطلاع هو الطريق لبناء العقل والروح معًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء