رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تحركات وتحالفات جديدة.. هل تنجح المعارضة الإسرائيلية في إسقاط نتنياهو؟

رئيس الوزراء الإسرائيلي
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

يستعد قادة أحزاب المعارضة الإسرائيلية لتشكيل جبهة موحّدة تستهدف إسقاط حكومة بنيامين نتنياهو قبل الانتخابات المقررة في مارس 2025، مع تصدر أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب "إسرائيل بيتنا"، ورئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت المشهد السياسي، على حساب زعيمي المعارضة التقليديين يائير لابيد وبيني غانتس، اللذين فقدا مؤخرًا شعبيتهما بين الناخبين.

تكثفت الاجتماعات بين أبرز الشخصيات المعارضة لتنسيق الاستراتيجيات وصياغة المبادئ التوجيهية للحكومة المقبلة، في إطار خطة لإقناع الناخبين بأن البديل عن حكومة نتنياهو أكثر قدرة على معالجة الأزمات الوطنية، خاصة بعد حرب 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 متعددة الجبهات.

المعارضة تجهز خطة بديلة لقيادة إسرائيل

كشفت صحيفة "المعاريف" أن جهود توحيد كتلة المعارضة تتقدم بخطوات سريعة، حيث يسعى ليبرمان للإعلان عن مبادرته لبناء استراتيجية كتلة بديلة قادرة على قيادة الحكومة المقبلة.

ووفق تقارير عبرية تركز المبادئ التوجيهية التي صاغها عضو الكنيست عوديد فورير على تشكيل حكومة وطنية صهيونية ليبرالية تضم أحزاب يسار الوسط واليمين القومي، وتقديم خطة متكاملة للحكومة الثامنة والثلاثين.

كما شددت المبادرة على أن الحكومة المقبلة يجب أن تكون صهيونية خالصة، بعيدًا عن الأحزاب الدينية والعربية، لضمان استقرار القرارات ومنع إهدار الأصوات.

ليبرمان واستراتيجية كسب الناخبين

وفق مصادر إسرائيلية، يعتمد ليبرمان مبدأً متوازنًا بين اليمين القومي واليسار الصهيوني في محاولة لاستقطاب قاعدة واسعة من الناخبين، محاكيًا أسلوب أريئيل شارون في إدارة التحالفات السياسية.

ويركز ليبرمان على إعادة المختطفين من غزة، مع المحافظة على دعم اليمين الوطني، دون الإعلان صراحة عن وقف الحرب أو الانسحاب الكامل إلى حدود عام 1968، وهو موقف يهدف إلى تحقيق مكاسب انتخابية دون فقدان التأييد الشعبي.

غادي آيزنكوت.. السلاح الأقوى للمعارضة في إسرائيل

وكشفت تقارير أن المعارضة تعمل على استقطاب غادي آيزنكوت باعتباره العنصر الأقوى لجذب الناخبين، وتركز استطلاعات الرأي على أن تحالفًا يضم ليبرمان وآيزنكوت قادر على الحصول على 63 مقعدًا، مما يسهل تشكيل حكومة فاعلة قادرة على إسقاط نتنياهو.

وأدى هذا التمحور إلى توتر داخل يسار الوسط، حيث أصبح بني غانتس خصمًا سياسيًا لآيزنكوت بعد الخلافات حول الاستراتيجيات الانتخابية، ما يعكس تحولات كبيرة في التحالفات التقليدية للمعارضة قبل بدء الحملة الرسمية.

شروط المعارضة للحكومة المقبلة

شدد ليبرمان على أن الحكومة المستقبلية يجب أن تكون خالصة من الأحزاب الدينية والعربية، لضمان استقرار القرارات ومنع الانقسامات السياسية. كما أصر على أن تكون الحكومة الجديدة قادرة على معالجة الأزمات الوطنية، بما يشمل استكمال انسحاب الجيش من غزة وتشديد السيطرة على الحدود.

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء