رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نقابة المهندسين: السد العالي «حصن الأمان» وبحيرته البنك المائي لمصر

ندوة علمية بنقابة
ندوة علمية بنقابة المهندسين حول السد العالي

عقدت لجنة المياه، بالتعاون مع شعبة الهندسة الميكانيكية بنقابة المهندسين، برئاسة المهندس عبد الله دهينة، ندوة علمية موسَّعة بعنوان: «السد العالي.. معجزة هندسية صنعت نهضة من التحكم في الفيضان إلى أمن الطاقة والمياه».

أدارت الندوة الدكتورة منال العوفي، مقرر لجنة المياه، وحاضر فيها الدكتور أحمد مصطفى موسى، نائب مدير معهد بحوث النيل بالمركز القومي لبحوث المياه، وعضو مجلس إدارة جمعية المهندسين المصرية.

وشارك في الندوة الدكتور مصطفى هدهود، محافظ البحيرة الأسبق ورئيس لجنة الصناعة بالنقابة العامة للمهندسين، إلى جانب حضور عدد من المهندسين من مختلف الشعب الهندسية.

دهينة: قضية المياه التحدي الأول لمصر

وأكد المهندس عبد الله دهينة، أن قضية المياه تمثل التحدي الأول والشغل الشاغل لكل مصري في المرحلة الراهنة، لا سيما في ظل المتغيرات الإقليمية وبعد اكتمال بناء السد الإثيوبي.

وشدد رئيس شعبة الهندسة الميكانيكية، على أن السد العالي يُعد حصن الأمان لمصر، فيما تمثل بحيرته «البنك المركزي المائي» للدولة، لما توفره من مخزون استراتيجي يحمي البلاد من تقلبات الفيضان والجفاف.

أرقام وحقائق عن بحيرة السد العالي

وأوضح دهينة، أن طول بحيرة السد العالي يبلغ نحو 500 كيلومتر، بمتوسط عرض 12 كيلومترًا، وتصل سعتها التخزينية إلى 164 مليار متر مكعب، منها نحو 33 مليار متر مكعب في المنطقة الميتة أسفل التوربينات، بينما يبلغ أقصى منسوب لمياه البحيرة 182 مترًا.

من جانبه، قدّم الدكتور أحمد مصطفى موسى محاضرة علمية ثرية مدعّمة بالبيانات والإحصاءات، استعرض خلالها خصائص دول حوض النيل، ومتوسطات فيضانات النهر، إلى جانب المزايا الإستراتيجية التي حققها السد العالي لمصر.

مكاسب استراتيجية للسد العالي

وأشار موسى، إلى أن من أبرز مكاسب السد العالي الحماية من أخطار الفيضانات والجفاف، وتوليد الطاقة الكهربائية، وزيادة الرقعة الزراعية والإنتاج الزراعي، فضلًا عن دوره المحوري في دعم التنمية الاقتصادية، وتنشيط النقل النهري، وتعزيز السياحة النيلية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء