رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل تسقط حضانة الأم بسفرها لأداء العمرة أو الحج؟.. أستاذة بالأزهر تجيب| خاص

الدكتور بديعة الطملاوي
الدكتور بديعة الطملاوي

هل تسقط حضانة الأم بسفرها لأداء العمرة أو الحج؟ سؤال يشغل بال الكثير من الأمهات الحاضنات لأطفالهن، حيث ترغب العديد من النساء في أداء العمرة، ولكن يمتنعن عن ذلك خوفًا من إسقاط الحضانة بسفرهن للخارج.

حضانة الأم
حضانة الأم

متى تسقط حضانة الأم؟

وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة بديعة علي أحمد الطملاوي، أستاذ الفقه المقارن، والعميد الأسبق لكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالإسكندرية، إن مسألة سفر الأم الحاضنة لا تحسم بحكم واحد مطلق، وإنما تقدر وفق طبيعة السفر ومدى تأثيره على مصلحة الطفل وحقوق الأب، مؤكدة أن الأصل في أحكام الحضانة هو مراعاة مصلحة الصغير قبل أي اعتبار آخر.

وأضافت في تصريح خاص لموقع "إيجبتك"، أن السفر الطويل، مثل الهجرة أو الإقامة الدائمة خارج وطن الأم، يؤدي إلى سقوط حق الحضانة عنها، لما يترتب عليه من ضرر مباشر بمصلحة الطفل، خاصة إذا حال هذا السفر دون رؤية الأب لابنه لفترات ممتدة، وهو ما يتعارض مع حقه الشرعي والإنساني في المتابعة والرعاية.

وأضافت أن حق الحضانة يسقط كذلك إذا ثبت على الحاضنة ارتكاب جرائم تمس الشرف أو الأخلاق، أو تعاطي المواد المخدرة، أو إذا تزوجت بغير والد الطفل، إلى جانب أي أسباب أخرى يترتب عليها الإضرار بالصغير أو فقدان الأهلية اللازمة لرعايته تربية وحماية.

هل تسقط حضانة الأم بسفرها لأداء العمرة أو الحج؟ 

ولفتت الدكتور بديعة الطملاوي، إلى أن السفر المؤقت أو القصير، مثل السفر لأداء فريضة الحج أو العمرة أو بغرض العلاج، لا يؤدي إلى سقوط الحضانة، باعتبار أنه لا يترتب عليه ضرر دائم بالطفل أو انقطاع طويل عن والده.

وأشارت إلى أنه في حال السفر لفترة قصيرة، يجب على الأم الحاضنة تأمين رعاية مناسبة للطفل خلال غيابها إذا لم تتمكن من اصطحابه معها، أو إذا كان سفره يشكل خطرًا على سلامته، مشددة على أن سلامة الطفل واستقراره النفسي والجسدي تظل هي المعيار الحاكم في جميع أحكام الحضانة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء