رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ولنتخيل الصورة على النحو الآتي:


نائبة الرئيس ديلسي رودريجيز، تدير شؤون البلاد، وباقي مؤسسات فنزويلا تعمل كما هي، ويستمر الشدّ والجذب بين خلفاء نيكولاس مادورو وبين دونالد ترامب وإدارته، مع مطالب بالإفراج عنه؛ فماذا استفادت الولايات المتحدة؟ وهل كانت أزمتها مع شخص الرئيس مادورو؟.


هذا التصوّر غير منطقي؛ وبالتالي، لا نتصوّر أن الأمور ستسير في هذا الاتجاه، ومن ثم سنكون أمام تصوّرين لا نعتقد أن هناك ثالثًا لهما:
 

الأول: أن يستكمل ترامب خططه لإخضاع فنزويلا، حتى تحقيق هدفه وهو وصول النفط الفنزويلي إلى الولايات المتحدة بأسعار متدنية جدًا، شريطة أن يصل عبر شركات أمريكية ستعمل بكامل طاقتها، ليس فقط لمدّ بلادها بالنفط، بل ولتعبئة مخزونها الاستراتيجي بكميات هائلة.


الثاني: أن تحدث تحوّلات من داخل النظام الجديد في فنزويلا بما يحقق هدف ترامب، وينجو أفراده بأنفسهم، ويقطع الطريق على المعارضة من الوصول إلى حكم فنزويلا، ويمنع انزلاق البلاد إلى أحد الشرّين: عدوان أمريكي أو فوضى شاملة.


والاحتمال الثاني - الذي قد يحدث بهدوء ودون عجلة لافتة للنظر- يعني أن كل شيء قد أُعدّ جيدًا، ليكون الكل قد باع مادورو، ليس في روسيا والصين فحسب، بل في كاراكاس أيضًا.
وعند الأيام وحدها الإجابة!

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء